وصفة للتفوق: السهر ليس مفيدًا.. من ينام مبكرًا يحقق درجات أفضل

الأحد، 06 أكتوبر 2019 03:13 م
520181525627539164096


هناك بيت شعر شهير كان يردده المعلمون على أسماع التلاميذ لحثهم على الاجتهاد من أجل التفوق "من طلب العلا سهر الليالي"، لكن يبدو أن السهر غير مفيد لمن أراد أن يكون من المتفوقين خلال الدراسة.

هذا ما أكده باحثون في النوم من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) خلصوا كشفوا أن الطلبة الذين ينامون مبكرًا، من المحتمل أن يحققوا درجات دراسية أفضل من غيرهم.

وأوضحت نتائج الدراسة، أن متوسط درجات الامتحانات كانت أفضل بكثير لدى الطلاب الذين كانوا يذهبون إلى النوم مبكرًا ويحصلون على قسط كافٍ من النوم.

وشارك في التجربة 100 طالب جامعي قاموا بارتداء سوار رياضي على مدار الساعة لفصل دراسي كامل وتم تسجيل أنشطتهم بدقة.

ونشرت الدراسة التي قام بها فريق بحثي  بقيادة "كانا أوكانو" الأخصائية النفسية، بإحدى المجلات العلمية.

لكن نتائج الدراسة حملت المزيد من المفاجآت، أظهرت أن الطلبة الذين يحصلون على قدر كافٍ من النوم لكنهم يسهرون حتى أوقات متأخرة من الليل ويستيقطون في وقت متأخر من صباح اليوم التالي تكون نتائجهم سيئة في الامتحانات.

ويؤثر هذا النوع من الممارسات بشكل خاص على الطلاب الذين يفضلون الذهاب إلى النوم في حوالي الساعة الثانية صباحًا، حيث اتضح أن هؤلاء الطلبة ينخفض أداءهم بشكل كبير.

أما في حالة الطلبة الذين كانوا يبدأون نومهم ما بين الساعة العاشرة والثانية عشرة بشكل شبه منتظم يومياً فلم تتغير نتائجهم الدراسية.

وأظهرت الدراسة أيضًا أن الذهاب إلى النوم في وقت متأخر  قبل يوم الامتحان كان له تأثير ضئيل، فالطلبة الذين ظهروا بشكل أكثر راحة خلال الامتحان لم يكن لديهم علامات أفضل من أولئك الذين ناموا في وقت متأخر.

ويقول جيفري جروسمان، أستاذ علوم مواد الكمبيوتر، أحد المشاركين في الدراسة إن "السهر في الليلة السابقة للامتحان لا يهم كثيرًا .. فالبعض يقول عليك النوم فغدًا يوم هام للغاية، لكننا لم نتمكن من العثور على أي ارتباط بين الأمرين. والأهم من ذلك هو النوم في الأيام السابقة قبل ليلة الامتحان.. فالاستعداد والتعلم على فترة زمنية طويلة نسبياً هي الأمر الحاسم."

وأشار إلى أن الدراسة أفادت بأنه في المتوسط كان أداء الطالبات اللواتي حصلن على قسط وافر من النوم أفضل من أقرانهن من الذكور.

اضافة تعليق