Advertisements

ساوم امرأة على الزنا.. ولما امتنع.. أخرج الحديد من النار بيده دون أن تحرقه

الأحد، 06 أكتوبر 2019 02:31 م
يخرج الحديد من النار بيده.. كرامة لتركه هذه المعصية


حرمت كل الشرائع جريمة وفاحشة الزنا، ومعروف خطورة هذا الأمر في المجتمع، ولذلك كان الرجل اذلي دعته امرأة ذات حسن وجمال فتركها مخافة الله من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.

ومن أخبار الأولين أنه لما قصد موسى عليه السلام حرب الجبابرة قال قوم بلعام بن باعوراء : إن موسى معه جنود كثيرة فقالوا اجملوا النساء وأعطوهن السلع ثم أرسلوهن في عسكره ليبعن وأمروهن أن لا تمنع امرأة نفسها فلو زنى واحد كفيتموهم فعملوا.

 فأرسل الله الطاعون على قوم موسى فمات منهم في يوم واحد سبعون ألفا لأن الفاحشة إذا فشت في قوم فشا فيهم الطاعون وإذا نقصوا الكيل والميزان جاءهم القحط وجور السلطان وإذا منعوا الزكاة حبس عنهم المطر.

وقال أبو هريرة رضي الله عنه للزاني ست عقوبات ثلاث في الدنيا قصر العمر وطول الفقر وذهاب نور الوجه وثلاث في الآخرة سخط الرب وشدة الحساب والخلود في النار أي إن استحله أو يحمل الخلود على الزمان الطويل أو يخرج منها.

وفي صحيح البخاري عن عمرو بن ميمون قال رأيت قردا زنى بقردة فرجمهما القرود فرجمتهما معهم، وذلك أن قردا نام وجعل تحت رأسه قردة فجاء قرد آخر فأشار إليها فانسلت منه وجاءت إليه فزنى بها ثم جاءت تريد النوم معه فاستيقظ فشمها فعرف أنها زنت فصاح فاجتمعت القرود إليه فرجموها.

 قال بعض الصالحين رأيت حدادا يأخذ الحديد من النار بيده فلا يضرّه فسألته عن ذلك، فقال: كان بجواري امرأة جميلة فتعلق بها قلبي ولم أتمكن منها لورعها فحصل في بعض السنين قحط، فقالت المرأة: اطعمني شيئا لله فقلت حتى تمكنيني من نفسك فقالت: لا سبيل لي إلى المعصية فلما كان اليوم الثاني، قالت: أطعمني شيئا لله، فقلت لها كالأول فامتنعت، فلما كان اليوم الثالث، قالت: أطعمني شيئا لله فقد أضرني الجوع، فقلت لها مثل ذلك فدخلت إلى منزلي فجعلت الطعام بين يديها فبكت، وقالت تطعمني لله فقلت لا، فخرجت فلما كان اليوم الرابع، قالت أطعمني شيئا لله فقلت لا، فدخلت منزلي، فقدمت لها الطعام فتداركني ربي بلطفه، فقلت في نفسي: هذه امرأة تمنع من المعصية وأنا لا أنتهي اللهم إني أتوب إليك وقلت لها كلي ولا تخافي فإنه لله تعالى.

 فقالت: اللهم إن كان صادقا فحرمه على النار في الدنيا والآخرة وقد أجاب الله دعاءها.

 وعن النبي صلى الله عليه وسلم:  من قدر على امرأة أو جارية حراما فتركها مخافة من الله آمنه الله من الفزع الأكبر وحرم عليه النار وأدخله الجنة.

اضافة تعليق