Advertisements

علي باب الرسول ..مناظرة رائعة بين الصديق وعلي بن أبي طالب حسمتها السماء .. وقائعها مثيرة

السبت، 05 أكتوبر 2019 09:52 م
أوصاه الرسول بوصية.. لن تتخيل ماذا فعل
مواجهة بين صحابيين جليلين ..هكذا انتهت

علاقة وثيقة ربطت بين كبار الصحابة فقد كانوا جميعا من خريجي المدرسة النبوية وهي علاقة خلدها التاريخ رغم سيل الشائعات الذي انطلق حول وجود نوع من الغيرة بينهم وهي شائعات خبيثة دحضها المؤرخون بل وقدموا عشرات الأدلة علي كذبها.

ومن الصحابة الأجلاء التي طالت العلاقة بينهما سهام الشائعات ساداتنا أبو بكر الًصديق وبين الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنهما  وهي شائعات نفتها مواقف عديد بين الصحابيين المبشرين بالجنة يتبين من خلالها  مدى حب الصحابة الكرام لبعضهم البعض وتغلغل قيمة الإيثار بينهما وتفضليهم قيم الأخوة علي غيرها من القيم.

وذات يوم ذهب أبو بكر ومعه علي بن أبي طالب رضي الله عنهما لزيارة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في بيته وعندما وصلا إلى الباب قال أبو بكر الصًديق رضي الله عنه : "تقدًم يا علي  فقال الأخير  :"وكيف أتقدم عليك يا أبابكر وقد قال فيك الرسول صلى الله عليه وسلم:"ما طلعت الشمس ولا غربت علي رجل بعد النبيين أفضل من أبي بكر".

وهنا رد أبو بكر رضي الله عنه : وكيف أتقدم عليك يا علي وقد قال فيك الرسول صلى الله عليه وسلم " زوجت خير النساء لخير الرجال ، زوجت فاطمة لعلي".

قول سيدنا ابو ابكر لم يحسم الأمر بل دفع ابن عم رسول الله للتعقيب والتساؤل كيف اتقدم عليك ؟وقد قال النبي فيك : " الله عليه وسلم : لو وزن إيمان الأمة بإيمان أبي بكر لرجح إيمان أبي بكر"

الصديق وهو يستمع لحجة سيدنا علي تبني زمام المبادرة ورد حجة ابن ابي طالب رضي الله عنهما  وتساءل عنه : وكيف أتقدم عليك يا علي وقد قال فيك الرسول صلى الله عليه وسلم :" يٌحشر علي بن أبي طالب مع فاطمة والحسن والحسين راكبين يوم القيامة فيشير الناس إلى علي ويقولون : من هذا النبي فيقال لهم : ما هو بنبي وإنما هو علي بن أبي طالب".

السجال استمر بين الصحابيين الجليلين ووتولي علي بن أبي طالب زمام الأمرمجددا  رادا حجة الصديق رضي الله عنه : وكيف أتقدم عليك يا أبا بكر وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم فيك "لو كنت متخذاً خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلا ".

ورغم قوة حجاج سيدنا علي الإ ان سيدنا أبو بكر واصل الدفاع عن موقفه قائلا : وكيف أتقدم عليك يا علي وقد قال فيك رسول الله صلى الله عليه وسلم " إني مع علي يوم القيامة فيقول الله يا حبيبي لقد اخترت لك إبراهيم خير والد " واخترت لك علي خير أخ وصديق".

سيدنا علي رضي الله عنه لم يفت السجال مع الصديق من عضده بل تبني موقفا اعتبره حاسما مع الصديق حيث استند إلي القرأن ليحسم أفضلية ابو بكرعليه متسائلا وكيف أتقدم عليك يا أبا بكر وقد قال فيك مولانا عز وجل " والذي جاء بالصدق وصدًق به أٌولئك هم المتقون".

المواجهة صارت أشد سخونة وحضر القرآن فيها" فقال أبو بكر رضي الله عنه مخاطبا أياه :وكيف أتقدم عليك يا علي وقد قال فيك مولانا : " ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رؤوف بالعباد"

التجاذب وتبادل أطراف الحديث وصل مداه لدرجة استدعت  نزول الأمين جبريل عليه السلام من السماء على الرسول: :مخاطبا  صلي الله عليه وسلم قائلا :"إن أبا بكر وعلياً واقفان ببابك فقم إليهما فقام الرسول صلى الله عليه وسلم إليهما ، وجعل أبا بكر رضي الله عنه  عن يمينه وعلياً رضي الله عنه عن شماله  ودخل بهما إلي بيته وقال لهما.."هكذا نُحشر يوم القيامة"

اضافة تعليق