سنة نبوية منسية .. أداؤها يقيك من هذه الأمراض

السبت، 05 أكتوبر 2019 08:09 م
61282954-voda-casa-vode-boca-s-vodom
سنة نبوية تجنبك عدة أمراض

من الثابت التأكيد علي أن ما يجب علي المسلم المحافظة عليه ووضعه في صدر اهتماماته ، العمل بسنَّة الرَّسول صلَّى الله عليه وسلَّم في جميع حركاته، وسكناته، وأقواله، وأفعاله، حتَّى تنتظم حياته كلُّها على هدي الرَّسول صلَّى الله عليه وسلَّم, أناء الليل وأطراف النهار.

في الأثر أن ذا النُّون المصري رحمه الله حث معاصريه علي السير في محراب الهدي النبوي في الحركة والسكنة قائلا : "من علامة المحبَّة لله – عزَّ وجلَّ - متابعة حبيبه صلَّى الله عليه وسلَّم في أخلاقه، وأفعاله، وأوامره، وسنَّته".مصداقا لقوله تعالي : "قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏"آل عمران: 31.

ورغم سمو فضل سنة النبي وعلو مقامها الإ أن هناك العديد بل المئات من السنن النبوية قد تم نسيانها أو تجاهل القيام بها رغم ما يحقق العمل بها من فوائد دينية ودنيوية ومنها سنة شرب الماء جالسا  وعلي ثلاث مرات فهي سنة حث النبي عليها وعمل بها كونها تحمل في طياتها اتباعا لسنة الحبيب فضلا عن فوائد طبية مذهلة لجسم الإنسان .

وكما حثنا رسول الله فإن شرب الإنسان للماء جلوسا يجعل الجسم  في حالة استرخاء عصبي مع ضرورة اخذ نفس خلال الشرب، والتنفّس بالطبع يكون خارج إناء الشرب، ومن ثمّ مواصلة الشرب حتى الارتواء؛وهذا التنفس يتيح للجسم الحصول علي الأكسجين ويعطي انسولين يحمي من مرض السكري . 

ومن المهم التأكيد هنا أن الهواء والماء والطعام يمرون من خلال البلعوم، فإذا كتم الشخص نفسه لمدّة طويلة خلال الشرب فإنّ ذلك يُؤدّي إلى تجمع الهواء داخل الرئتين مسبباً انتفاخهما وبالتالي تضخّم الرئتين مع الاستمرار في هذه العملية وهو من أخطر الأمراض التي قد تصيب الإنسان،

ومن ثم فإن نزول الماء إلى المعدة خلال جلوس الإنسان يكون أقرب وأكثر سلاسة من شربه وهو واقف، كون ذلك الوضع لا يسبّب مشاكل للكبد الذي يضعف عندما يتدفق إليه الماء بقوّة؛ بل ينساب في الجسم بسهولة، ويستطيع الكبد استقبال الماء دون إرهاق عضلاته،

أما حال شرب الماء واقفا فإنّ ذلك يؤدي إلى عدم تحمل الكبد كمية الماء المندفعة نحوه ومرّةً بعد مرة قد يُصاب الشخص بمرض تليُّف الكبد فضلا عن أن هذه العادة تذهب من جسمك جميع الترسبات الضارة.


اضافة تعليق