Advertisements

"المحادثات الجنسية علي شبكات التواصل "في ميزان الشريعة" ..دار الإفتاء ترد

الجمعة، 04 أكتوبر 2019 04:42 م
samsung-dex-galaxy-s8_994770_highres
هذا موقف الدين من الجنس الاليكتروني

الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصريةأكد  إن الجنس الإلكتروني أو التحدث في كلام مثير بين رجل وامرأة على الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي وامتاع بعض الحواس من خلال التواصل "حرام" ولا شك في ذلك.

أمين الفتوي في دار الإفتاء أجاب علي سؤال جاءه  عبر خدمة البث المباشر عبر الصفحة الرسمية لدار الإفتاء المصرية علي شبكة التواصل الاجتماعي "فيس بوك "، نصه: «ما حكم الدين في الجنس الإلكتروني؟»، قائلا  من يقدمون على هذه الأمور ليسوا فقط من قليلي الديانة ولكن أيضا من معدومي الضمير.

الشيخ ممدوج مضي في معرض إجابته إلي القول "قليل الدين يقوم بالتواصل الجنسي عبر الإنترنت، ولكن معدوم الضمير لا يكتفي بهذا بل يقوم بتسجيل المحادثات أيضا، ويسجل الفيديو إن تم، ويعمل على الابتزاز فيما بعد.

وأفاد في فتواه أن الابتزاز قد يكون ماليا، أو لطلب طلبات أخرى فيها دعارة أو أشياء من هذا القبيل، فوسائل غير مضمونة فلماذا يفعل الإنسان بنفسه هكذا..

خلص في نهاية الفتوي إلي القول :إن لم يكن هناك ابتزاز، أحيانا يحدث عطل في الهاتف يستدعي تصليحه وقد يكون العامل في محل التصليح غير أمين ويستخدم المعلومات التي على الهاتف بشكل سيء ويقوم بابتزاز صاحبه مؤكدا أنه لو كان كل هذا مأمون والشخص يضمن تأمين جهازه، فهذا الأمر حرام.

اضافة تعليق