Advertisements

كيف تفكر بإيجابية لتغير حياتك؟

الجمعة، 04 أكتوبر 2019 10:30 ص
حافظ على أن تكون إيجابيا بهذا السلوك


تحاول باستمرار تطوير ذاتك، لإثبات جدارتك، ولتؤمن بأن كل طموحاتك يمكن أن تتحقق، شريطة أن تُعطى الوسيلة.

يبدو أن أفضل طريقة لرؤية هذه الطموحات تتحقق هو أن تكون إيجابيًا في حياتك، مع السعي إلى خلق الظروف المواتية لكي تعيش الارتياح الذاتي، فالإحسان إلى الذات يكون بتقديرها و منحها قدرها و مكانتها، و السمو بها كي تصبح في أزهى المراتب.

  كيف تفكر بإيجابية لتغير حياتك؟

-تعلم شيئًا جديدًا يوميًا:


عقلك يشبه الحساب البنكي يجب أن تضع فيه المزيد ليكبر وينمو، لهذا يجب أن تأخذ العزم من الآن أن تكون لك استراتيجية لتتعلم شيئا جديدا يوميا، ومن الأفضل أن تحدد المواضيع الذي ستتعلمها في هذا اليوم وفي اليوم الموالي.


واختيار المواضيع يتوقف عليك، على ما هي المجالات التي تشعر أن ثقافتك ضعيفة فيها، وإلا فكن قارئا نهما يلتهم كل شيء، اقرأ الادب والفلسفة والفكر والتاريخ والعلوم المختلف

فأن تضع استراتيجية تكتشف من خلالها أمورًا جديدة لن تضرك في شيء، ولكنها حتما ستنفعك وستجعلك تطور مهاراتك وأساليبك في الحياة، وبالتالي ترسيخ ثقتك في ذات

 صحيح أنه قد يبدو من الصعب أن نجد الوقت والاستعداد النفسي لاستراتيجية من هذا القبيل، نظرا لتعقيدات الحياة المعاصرة، ولكن الثقة بالنفس تحتم أن لا نستسلم للواقع بل تدعونا الى الإبداع فيه… واليك بعض الطرق لكي تُـــنزل هذه الاستراتيجية في واقعك اليومي.

 - رافق أشخاص ذوي ثقافة واسعة: لعلك لاحظت أخي القارئ أن الأشخاص الذين يتميزون بثقافة واسعة ليسوا محدودي النظر، بالتالي يجدون الحلول ببساطة، عكس محدودي الثقافة… يجب إذن مرافقة اناس مثقفين، يتعلمون باستمرار.

-اكتب قائمة بالمواضيع التي ترغب في تعلمها: لا شك أن هذه الطريقة ستشعرك بالتزام تجاه نفسك، وستزيد شهوة القراءة والبحث لديك.

-احمل معك كتابًا علميًا، رواية، ديوانَ شعر، مجلة على الدوام… أن تنصت الى برنامج حواري تثقيفي أو متابعة وثائقي… خاصة وأن الأمر قد أصبح سهلا ومتاحا مع التطور المطرد في الأجهزة اللوحية… حاول أخي القارئ أن تستفيد من هاتفك الذكي الذي أصبح يتيح لك إمكانات متعددة بهذا الشأن.

 -حاول أن تطبق ما تعلمته، وإلا ما فائدة أن تتعلم لغة ما مثلا إذا لم تحاول ابتكار صفحة ويب بهذه اللغة.

 احذر التعصب لما تعلمته واقتنعت بصوابيته، لأن كل شيء نسبي… والتعصب يكبح التعلم ويجعلك محدود

 حاول أن تبحث عن لذة القراء

 لا تترك يومك يمر دون أن تخصص فيه وقتا محددًا للتعلم.

 نمي تفكيرك الايجابي انطلاقا من انتقادات الآخرين.


فنحن نعيش في محيط اجتماعي متنوع ومختلف، بحيث كل عنصر من عناصره لـــه نمط تفكيره وعقليته وخاصياته النفسية والإدراكية الخاصة، وهذا ما يجعل إرضاء الكل أمرا صعبا للغاية، إن لم نقل مستحيلا.. فأن تتلقى الانتقادات من محيطك أمر طبيعي، ليس بالضرورة لأنها حقا تنطبق عليك، ولكن لأنه من الصعب كما قلنا إرضاء الجميع.

وكلما تلقيت هذا النوع من المعاملة بشكل رتيب كلما ازدادت خطورته، إذا لم تحسن التصرف العقلاني معه، فالانتقادات قد تتسرب الى عقلك الباطن بسرعة رهيبة، ومن تم تسيطر عليه وتبرمجه بالطريقة الخاطئة التي تؤدي بك إلى اليأس من نفسك والاحباط.

-أهمية إثبات الذات والإيمان بها بين الذوات المختلفة، لأن من شأن الانسياق وراء ذوات الآخرين وتبني سلوكاتهم أن يُفقِدنا البوصلة، فهناك اناس لديهم أسلوب حياة خاطئ وسلوكات خاطئة، ولكنهم مؤمنون بها، ويتصرفون كما لو كانت صائبة، وقد يدفعوننا الى تبنيها ثم تناسي ذواتنا التي قد تكون هي التي على صواب.

- فكر بإيجابية عن طريق الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة.

- فكر بإيجابية في تقييـــم ذاتك.

 من السهل تقييم الآخرين، من السهل وضع حياتهم على الطاولة وتشريحها، ومن السهل أن نفتي عليهم ما يجب أن يفعلون لتغيير حياتهم نحو الأفضل. لكن من الصعب أن نعمل على تقييم ذواتنا في الوقت الذي تحتاج فيه تقييما من أجل اتخاذ القرارات التي من شأنها أن تطور الذات وتغير مسارها…

 -أنت مطالب أن تتجرد من انطباعاتك الأولية عن نفسك، وأن تخرج منها لتنظر إليها بعين الآخرين الذين ليسوا ضدك طبعا.


-عندما تشعر أنك وصلت الى النفق المسدود وأن المسار الذي تسير فيه لا يناسب ذاتك وطموحاتك، لا تقف لتندب حظك، فالمجال دائما مفتوح لتغيير المسار.

اضافة تعليق