Advertisements

دراسة: السكن بجوار البحر يزيد مناعتك من الإصابة بهذه الأمراض

الجمعة، 04 أكتوبر 2019 01:15 ص
السكن والبحر
السكن بجوار البحر والهواء النقي يعزز المناعة والصجة العقلية والبدنية

تؤثر طبيعة المكان الذي يعيش فيه الإنسان تؤثر بشكل كبير على صحته الجسدية والعقلية والنفسية ونشاطه البدني ، حيث والأماكن المفتوحة الغنية بالأوكسيجين البعيدة عن التلوث تقي سكانها من أمراض خطيرة، من أهمها المرض العقلي.

دراسة جديدة توصلت إلى أنَّ الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من البحر هم أكثر سعادة، ولديهم صحة نفسية أفضل، مقارنة بأولئك الذين يعيشون بعيداً عنه.

باحثون من جامعة إكستر استخدموا بيانات استقصائية من 25963 مشاركاً، بحسب صحيفة «ذا تليجراف» البريطانية، و«عربي بوست»، فإنّ باحثين.

وبعد التكيُّف مع العوامل الأخرى، وجدوا أنَّ الحياة في البلدات والمدن الكبيرة القريبة من الخط الساحلي ترتبط بصحة نفسية أفضل لأولئك الذين يعيشون في أسر منخفضة الدخل.

البحث يوضح أن الأشخاص الذين يعيشون على بعد أقل من كيلومتر واحد من الساحل هم أقل عرضة بنسبة 22% لأعراض اضطراب الصحة النفسية، مقارنة بأولئك الذين يعيشون على بعد 50 كم أو أكثر.

وكذلك أولئك الذين ينتمون إلى أسر منخفضة الدخل ويعيشون على بعد أقل من كيلومتر واحد من الساحل أقل عرضة بنسبة 40% لأعراض اضطراب الصحة النفسية، مقارنة بأولئك الذين يكسبون نفس القدر ويعيشون على بعد أكثر من 50 كم.

النتائج تضيف إلى الأدلة المتزايدة أن الوصول إلى الفضاء الأزرق، وخاصة البيئات الساحلية، قد يحسن الصحة والرفاه.

ويعاني حوالي واحد من كل ستة بالغين في إنجلترا من اضطرابات الصحة النفسية، مثل القلق والاكتئاب، وحدوثها أكثر احتمالاً عند الأشخاص القادمين من مجتمعات فقيرة.

وتشير النتائج المنشورة في مجلة Health and Place إلى أن الوصول إلى الساحل يمكن أن يساعد في الحدِّ من هذه الأوجه من عدم المساواة الصحية في البلدات والمدن القريبة من البحر.

استخدم البحث بيانات من مسح الصحة في إنجلترا HSE وقارن صحة الأشخاص بمدى قربهم من الساحل.

وقال الدكتور جو جاريت، الذي قاد الدراسة: «يشير بحثنا، لأول مرة، إلى أن الأشخاص في الأسر الأفقر الذين يعيشون بالقرب من الساحل يعانون من أعراض أقل من اضطرابات الصحة النفسية».

وتابع: «عندما يتعلق الأمر بالصحة النفسية، يمكن أن تؤدي هذه المنطقة (الوقائية) دوراً مفيداً في المساعدة على تحقيق التكافؤ بين ذوي الدخل المرتفع والمنخفض».

الدكتور ماثيو وايت، عالم النفس البيئي في جامعة إكستر قال: "هذا النوع من الأبحاث حول الآثار الصحية المرتبطة بالبحر أمر حيوي لإقناع الحكومات بحماية وإنشاء وتشجيع استخدام المساحات الساحلية".

وتابع: "نحن بحاجة إلى مساعدة مقرّري السياسات على فهم كيفية تعظيم مزايا الرفاه للفضاء الأزرق في البلدات والمدن، وضمان أن تكون سبل الوصول عادلة وشاملة للجميع، مع عدم الإضرار بالبيئات الساحلية الضعيفة".

اضافة تعليق