Advertisements

نشطاء ينصحون المعلم بهذه الوصايا

الجمعة، 04 أكتوبر 2019 12:00 ص
المعلم

مع بداية عام دراسي جديد نؤكد أن التعليم مهمة حضارية وإنسانية والمجتمع بكل أطيافه شركاء في النهوض به ولا يقتصر الأمر على المعلمين والطلاب وفقط.

نعم إن للمعلم دورًا كبيرا في تنمية التعليم والنهوض به لكننا شركاء معه كأولياء أمور وطلاب وإدراة ومجتمع بأثره حتى يكتمل البناء.

نصائح جيدة ذكرها أحد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي على صفحته ينصح فيها المعلم بالحرص على عدة أمور ويذكره بدوره المهم والذي لا يقلل عن غيره من أصحاب المهن الرفيعة التي يشتر إليهم بالبنان.

اشتملت الرسالة التي دونها على تعزيز الطالب والنهوض به أخلاقيًا وسلوكيا بجانب المستوى التعليمي، كما تطرق إلى تذكيره بالاهتمام بالجانب النفسي للطالب وإلا ينفعل عليه لأبسط الأسباب، فلربما كان لديه مبرر لتقصيره..فإلى نص الرسالة:
"أيها المعلم إذا كثرت الأيدي للإجابة عن سؤال ..
اختر طالبًا ..
وبعد أن ينتهي قل فورا:
من يؤيد هذه الإجابة؟
سترتفع الأيدي من جديد فيشعر الجميع أنهم شاركوا.
___
أيها المعلم ...
لماذا نعزز الإجابات ..ولا نعزز الأسئلة؟
اذا سمعت سؤالا جيدا ..
قل : سؤال ذكي من طالب ذكي ..
قل : كنت أنتظر هذا السؤال طول الحصة .
___
أيها المعلم
في حالة وجدت الطلاب لا ينصتون جيدًا أعلن أن الحصة ستنتهي باختبار قصير وطبق هذا فعلا.
أيها المعلم
في جزء من الحصة وفي لحظة صمت من الطلاب
توقف انظر للوجوه
قل: أنا سأقول لكم شيئًا مهمًا ..انا أحبكم
وعد للشرح ..
هذه الكلمة ثمنها احترامك .
أيها المعلم
من ذكاء التدريس أنه إذا دخل طالب متأخرًا لسبب ما؛ أدخله في جو الحصة وهو لا يشعر، وأعد باختصار ما فاته، قل: نحن نتحدث عن ..
ثم عد وتابع درسك.
أيها المعلم
في حوارك العنيف مع طالب في غرفة الصف ..
لتؤجل الصراع ..
لأن الطالب بين جمهور ويشعر بالتحدي ..
تحدث معه لاحقا بانفراد ستجده مختلفا عما في الصف .
وأخيرًا
تذكر بأن مهنة التعليم رسالة الأنبياء والرسل وأنت وارث لهم .. فكن خير وارث..
لا تظن أنك بلغت الذروة ولا تنظر لسنين الخدمة دون الخبرة".

اضافة تعليق