Advertisements

اتباع جنائز من يشتهر بالفسق.. هل يجوز؟

الأربعاء، 02 أكتوبر 2019 07:32 م
الجنازة في الميت

يسأل البعض هل يجوز شرعًا اتباع جنائز الفساق ومن يشتهرون بالمعاصي؟

الجواب:
تؤكد لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" أن كل من مات على الإسلام تشرع الصلاة عليه وحضور جنازته، واختار بعض أهل العلم أن أهل الصلاح ومن يُقتدى بهم يشرع لهم عدم حضور جنائز الفساق زجرًا للناس عن تعاطي مثل ذلك.

وذكرت ما جاء في الاختيارات لشيخ الإسلام ابن تيمية ما عبارته: وَمَنْ مَاتَ وَكَانَ لَا يُزَكِّي وَلَا يُصَلِّي إلَّا فِي رَمَضَانَ يَنْبَغِي لِأَهْلِ الْعِلْمِ وَالدِّينِ أَنْ يَدَعُوا الصَّلَاةَ عَلَيْهِ عُقُوبَةً وَنَكَالًا لِأَمْثَالِهِ لِتَرْكِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الصَّلَاةَ عَلَى الْقَاتِلِ نَفْسَهُ، وَعَلَى الْغَالِّ، وَالْمَدِينِ الَّذِي لَهُ وَفَاءٌ، وَلَا بُدَّ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ بَعْضُ النَّاسِ، وَإِنْ كَانَ مُنَافِقًا كَمَنْ عُلَمِ نِفَاقُهُ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ، وَمَنْ لِمَ يُعْلَمْ نِفَاقَهُ صَلَّى عَلَيْهِ، وَلَا يَجُوزُ لِأَحَدٍ أَنْ يَتَرَحَّم عَلَى مَنْ مَاتَ كَافِرًا، وَمَنْ مَاتَ مُظْهِرًا لِلْفِسْقِ مَعَ مَا فِيهِ مِنْ الْإِيمَانِ كَأَهْلِ الْكَبَائِرِ، وَمَنْ امْتَنَعَ مِن الصَّلَاةِ عَلَى أَحَدِهِمْ زَجْرًا لِأَمْثَالِهِ عَنْ مِثْلِ فِعْلِهِ كَانَ حَسَنًا، وَلَوْ امْتَنَعَ فِي الظَّاهِرِ وَدَعَا لَهُ فِي الْبَاطِنِ لِيَجْمَعَ بَيْنَ الْمَصْلَحَتَيْنِ كَانَ أَوْلَى مِنْ تَفْوِيتِ إحْدَاهُمَا.

وانتهت إلى أنه لا بد من الصلاة عليهم وتشييعهم ما داموا ماتوا على الإسلام، وإن كان في امتناع أهل الصلاح عن شهود جنائزهم مصلحة فليفعلوا، وإلا فليحضروا كغيرهم.

اضافة تعليق