Advertisements

في اليوم العالمي للقهوة.. كيف اكتشف مزارع المشروب السحري عن طريق الأغنام؟

الثلاثاء، 01 أكتوبر 2019 02:18 م
international-coffee-day-image

تعتبر القهوة واحدة من المشروبات الأكثر شعبية في جميع أنحاء العالم، حتى بات كثير من الناس لا يبدأون يومهم من دون تناول مشروبهم المفضل.  

ويحتفل العالم اليوم باليوم العالمي للقهوة، والذي بدأ الاحتفال به في 1 أكتوبر 2015، والذي تقدم فيه العديد من شركات القهوة أكواب مجانية ومخفضة من القهوة، ويتم فيه أيضًا التشجيع على التجارة العادلة للقهوة وزيادة الوعي حول مشاكل مزارعي البن.

والقهوة مشروب يعد من بذور البن المحمصة، وينمو في أكثر من 70 بلدًا، ويقال إن البن الأخضر هو ثاني أكثر السلع تداولاً في العالم بعد النفط الخام، ونظرًا لاحتوائها على الكافيين، يمكن أن يكون للقهوة تأثير منبه للبشر.

وعلى الرغم من أنه لا يوجد رواية محددة حول أصل القهوة واكتشافها، إلا أن أبرز "أسطورة" كانت مرتبطة براعي غنم.

وبحسب جمعية البن الوطنية، التي تأسست في عام 1911، فإن تراث القهوة المزروعة في جميع أنحاء العالم يرجع إلى قرون مضت، وتحديدًا في غابات البن القديمة بالهضبة الإثيوبية، حيث كان هناك راعي غنم يدعى "كالدي" هو أول من اكتشف إمكانات هذه الحبوب السوداء.

وتقول "الأسطورة" الأكثر تداولاً بين الناس، إن كالدي اكتشف القهوة، بعدما لاحظ تأثر الماعز لديه بحيوية شديدة، بعد تناولها من شجرة توت القهوة، لدرجة أنها لم تكن قادرة على النوم ليلا.

وسارع كالدي بإلإبلاغ عن النتائج التي توصل إليها إلى رئيس الدير المحلي، الذي تناول بدوره مشروبًا من توت القهوة، ليكتشف أنه ظل في حالة صحوة خلال ساعات طويلة من صلاة العشاء.

وشارك رئيس الدير اكتشافه مع الرهبان الآخرين في الدير، وبدأ الجميع في معرفة التوت المنشط.

ومع زيادة انتقال تأثير القهوة ناحية الشرق، وصلت القهوة من إثيوبيا إلى اليمن ومصر وشبه الجزيرة العربية، وبحلول القرن الخامس عشر وصلت إلى أرمينيا وبلاد فارس وتركيا وشمالي أفريقيا.

وقد انتشرت القهوة من العالم الإسلامي، إلى إيطاليا، ثم إلى بقية أوروبا وإندونيسيا وإلى الأمريكتين.

يتم إنتاج ثمار البن التي تحتوي على حبوب القهوة عن طريق عدة أنواع من الشجيرات دائمة الخضرة الموجودة بشجر البن. والنوعان الأكثر شيوعاً هما كافيا كانيفورا (المعروفة أيضاً باسم كافيا روبوستا)، وكافيا ارابيكا.

أما أقل الأنواع شيوعًا فهي liberica ،excelsa ،stenophylla ،mauritiana ،racemosa. حيث يتم زراعتها غالبًا في أمريكا اللاتينية، جنوب شرق آسيا، وإفريقيا. وبمجرد نضوجها، يتم قطف حبوب القهوة، وتجهيزها، وتجفيفها. ثم يتم تحميص البذور، قبل مرورها بعدة تغيرات فيزيائية وكيميائية.

ويتم التحميص بدرجات متفاوتة، اعتمادًا على النكهة المطلوبة. ثم يتم طحنها وغليها لعمل القهوة. حيث يمكن إعدادها وتقديمها بطرق متنوعة.

 ويعتبر اليمن من أوائل الدول التي زرعت البن وصدرته إلى العالم، بدليل أن القهوة يطلق عليه Arabica أو القهوة العربية مصدرها اليمن؛ كما أن أهم وأفخر أنواع القهوة هي الموكا وهي تحريف من "قهوة المخاء" نسبة إلى الميناء اليمني الشهير (المخا).

ويعتبر ميناء المخاء الأول الذي انطلقت منه سفن تجارة وتصدير البن إلى أوروبا وباقي أنحاء العالم. يشتهر البن اليمني بمذاقه الخاص وطعمه الفريد الذي يختلف عن أنواع البن الأخرى التي تزرع وتنتج في بلدان العالم الأخرى.

اضافة تعليق