بهذه النصائح الذهبية تستطيع محاصرة نزلات البرد .. تعرف عليها

الثلاثاء، 01 أكتوبر 2019 04:00 م
الثوم والبرتقال ونزلات البرد
كيف تحد من تداعيات نزلات البرد ؟

مع دخول فصل الخريف واقتراب فصل الشتاء ، تنخفض درجات حرارة الجو ما يؤدي إلى التعرض بكثرة لنزلات البرد والأنفلونزا، إلا أنه يمكن إتباع بعض الخطوات للتصدي لهذه الحالات المرضية مع بداية ظهور الأعراض المبكرة مثل آلام الحلق وتدميع العين والقشعريرة، وغيرها.

في البداية يجب الإشارة إلي أن نزلة البرد هي عدوى فيروسية خفيفة في الأنف والحنجرة والجيوب الأنفية والمجرى الهوائي العلوي، وعادة ما يستغرق شفاؤها أسبوعا أو أسبوعين، حتى أنها لا تستدعي زيارة الطبيب في بعض الحالات.

الأعراض الرئيسية لنزلة البرد، تشمل التهاب الحلق واحتقان الأنف أو سيلانه، والعطس والسعال، ويصبح الشخص معديا لمن حوله في بضعة أيام، قبل أن يبدأ في التماثل للشفاء، وتختفي جميع الأعراض في غضون أسبوعين إجمالا.

في هذه الأجواء يطرح تساؤل نفسه هل نستطيع إيقاف نزلة البرد؟ والإجابة يطرحها أطباء وخبراء حدود سبيل المواجهة التي تبدأ فور إحساس  الشخص أنه على وشك الإصابة بنزلات البرد أو الأنفلونزا، فإن بإمكانه القيام ببعض الإجراءات لمنعها من الوصول إلى المرحلة المرضية الكاملة.

ووفقا لهيئة الخدمات الصحية في اسكتلندا، فإن مكملات فيتامين "سي" والزنك والثوم، تحد من خطر الإصابة بنزلة البرد، إلا أن هناك حاجة لإجراء المزيد من الأبحاث لإثبات ذلك.

ومن أجل إبطاء مفعول الفيروس، يجب الحصول على قسط كبير من الراحة والبدء في العناية بالجسم، ويجب أيضا تجنب البيئات الباردة والرطبة، والحفاظ على الجفاف والدفء.

ومن المهم الإشارة إلي أن النوم والسوائل هما أهم النصائح التي يقدمها الأطباء للمرضى، عندما يتعلق الأمر بالتخلص من نزلات البرد.

ولذلك، ينصح بأخذ قسط كبير من الراحة وشرب الكثير من السوائل وتناول طعام صحي.

وهذا بالإضافة إلى تناول مسكنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين، لخفض الحمى أو الصداع، جنبا إلى جنب مع استخدام بخاخات الأنف أو أقراص مزيلة للاحتقان لتخفيف انسداد الأنف.






أخبار متعلقة
اضافة تعليق