Advertisements

حتى وإن لم يكن وقت صلاة.. توضأ.. فالطهارة الدائمة سبب لاستجابة الدعاء

الإثنين، 30 سبتمبر 2019 02:06 م
حتى وإن لم يكن وقت صلاة


مع كل صلاة، يجدد المسلم، الوضوء،ويكرر ذلك خمس مرات في اليوم، وهو مما يميز المسلم، أنه يكون على طهارة لأوقات طويلة، فالإسلام دين نظافة، يحث المسلمين على الاعتناء بأنفسهم، وهو ما يتحقق في الوضوء حيث يقوم المسلم بالاغتسال كل ثلاث ساعات تقريبًا.

ومع انتشار الأمراض الخبيثة والفيروسات اللعينة، ينصح كبار الأطباء والمنظمات الطبية الدولية بضرورة الحفاظ على النظافة طوال اليوم، وهي أمور بالأساس نصح بها الإسلام قبل أكثر من 1400 عام.

يقول العلماء: توضأ حتى وإن كان ليس وقت صلاة، فإما تستفد من النظافة الدورية للجسم، أو تكون طاهرًا مستجاب الدعوة، فقد روى ابن ماجه بسند صحيح عن ثوبان رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن».


والوضوء ليس فقط درع وحماية من الفيروسات والأمراض المنتشرة حاليًا، وإنما أيضًا سبب هام لدخول الجنة.

عن أبي عثمان عن جبير بن نفير عن عقبة بن عامر، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خدام أنفسنا نتناوب الرعاية رعاية إبلنا فكانت علي رعاية الإبل فروحتها بالعشي، فأدركت رسول الله يخطب الناس، فسمعته يقول ما منكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء، ثم يقوم فيركع ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا قد أوجب، فقلت بخ بخ ما أجود هذه، فقال رجل من بين يدي التي قبلها يا عقبة أجود منهاـ فنظرت فإذا هو عمر بن الخطاب، فقلت ما هي يا أبا حفص قال إنه قال آنفا قبل أن تجيء ما منكم من أحد يتوضأ، فيحسن الوضوء ثم يقول حين يفرغ من وضوئه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء.

والوضوء أيضًا هو حلي المؤمن في الجنة، يقول الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم: « تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء».

وهو أيضًا سبب لأن يضرب الفرد بنعليه في الجنة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال عند صلاة الفجر يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة قال ما عملت عملا أرجى عندي أني لم أتطهر طهورا في ساعة ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي.

اضافة تعليق