Advertisements

قصة وصف بها المسيح حال الإنسان في الدنيا

الجمعة، 27 سبتمبر 2019 10:39 ص
قصة لن تتخيلها وصف بها المسيح حال الإنسان في الدنيا


يسير الإنسان إلى ربه بقلبه، وطالما هو في الدنيا، فالخير والشر موجودان، وقد حثّت الشريعة على فعل الخير حتى آخر لحظة، لربما تكون هي اللحظة التي تنجي الإنسان.


قال محمد بن كعب في قوله تعالى فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره هو للكافرين ثواب خيره في الدنيا ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره وهو المؤمن يرى جزاء سيئته في الدنيا دون الآخرة.

 وقال الجنيد دخلت على السري السقطي فرأيته يبكي فسألته فقال جاءتني بنتي البارحة وقالت هذه الليلة حارة أفأغلق الكوز حتى يبرد فقلت نعم فرأيت في منامي حوراء لم أر أحسن منها فقلت لمن أنت فقالت لمن لا يشرب المبرد فأخذت الكوز وضربت به على الأرض.

وقال عيسى عليه السلام مثل الدنيا كمثل رجل يسير في مفازة فإذا أسد هائج فنظر وراءه فإذا الأسد يريده ونظر أمامه فإذا المفازة ليست ملجأ فلما أدركه الأسد رأى بئرا فطرح نفسه فيه فتعلق بشجرة فوقف الأسد فوق الجب فنظر إلى أسفل الجب فرأى ثعبانا فيقول في نفسه الأسد فوقي الثعبان تحتي حتى أنظر إلى الشجرة هل لها أصل أتمسك به فإذا أصلها معلق بغصنين وإذا بفأرة سوداء وفأرة بيضاء يقطعان في العرقين فلا يزال متفكرا فيما هو فيه إذا نظر إلى غصن من أغصان الشجرة عليه ثمرة فيتناول منها فلا يشعر شيء حتى تقطع الفأرتان عرق الشجرة فيهلك.

 فهذا مثل لطالب الدنيا أما الأسد فملك الموت وأما الشجرة فأجله وأما الفأرتان فالليل والنهار يقطعان أجله وأما الجب فهو القبر وأما الثعبان فالنار وأما الثمرة فحطام الدنيا.

 وكان عيسى عليه السلام يلبس الشعر ويتوسد الحجر ويأكل الشعير ويقول : سراجي القمر وطعامي نبات الأرض ودابتي رجلاي فهل اغتنى مثلي.
وكانت السيدة مريم رضي الله عنها زاهدة عابدة وأخوها من أبيها هارون وكذلك أيضا سموه باسم هارون أخي موسى وكان بينهما ألف سنة.

اضافة تعليق