Advertisements

"كرامات" لن تصدقها عن" إبراهيم" هذه الأمة

الخميس، 26 سبتمبر 2019 01:24 م
كرامات أخرى لن تصدقها عن إبراهيم هذه الأمة

كرامات الصالحين كثيرة، لا تنقطع، ولا يمكن لأحد أن ينكرها، وقد اعتنت كتب التاريخ والسير بذكر الكثير من كرامات هؤلاء، منهم " أبو مسلم الخولاني" الملقب بإبراهيم هذه الأمة.


قحط على عهد معاوية فخرج يستسقي بهم فلما وصلوا إلى المصلى قال معاوية لأبي مسلم قد ترى ما حل بالناس فأدع الله تعالى قال افعل على بعض شرط فقام وعليه برنس فكشف البرنس عن رأسه ثم رفع يديه ثم قال: اللهم إنا منك نستمطر وقد جئت إليك بذنوبي فلا تخيبني عندك لي خير فاقبضني إليك وكان ذلك يوم الخميس فما أبو مسلم يوم الخميس المقبل".

وقصته مشهورة مع مدعي النبوة الأسود العنسي الكذاب لما ادعى النبوة باليمن، حيث  بعث إلى أبي مسلم الخولاني فلما جاءه قال أتشهد أني رسول الله: " قال ما أسمع".

قال: أتشهد أن محمدًا رسول الله قال نعم فردد ذلك عليه فأمر بنار عظيمة فأججت فألقى فيها أبا مسلم فلم تضره فقيل: عليك بنفيه، وإلا أفسد عليك من تبعك فأمره بالرحيل.

فأتى أبو مسلم المدينة وقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستخلف أبو بكر رضي الله تعالى عنه، فأناخ راحلته بباب المسجد فقام يصلي إلى سارية فبصر به عمر فقام إليه فقال ممن الرجل فقال من أهل اليمن قال فلعلك الذي حرقه الكذاب بالنار قال ذلك عبد الله بن ثوب – معرضا باسمه دون كنيته- قال نشدتك الله أنت هو؟ قال اللهم نعم فاعتنقه ثم بكى ثم ذهب به حتى أجلسه فيما بينه وبين أبي بكر فقال الحمد لله الذي لم يمتني حتى أراني في أمة محمد صلى الله عليه من فعل به كما فعل بإبراهيم صلى الله عليه وسلم خليل الرحمن.

يقول الإمام ابن عبد البر : قلت هذا من أجل الكرامات وأنفس الأحوال الباهرات.

 وقال أحمد بن أبي الحواري في كتاب الزهد له حدثني سليمان كان عبد الواحد بن زياد رضي الله تعالى عنه أصابه الفالج فسأل الله عز وجل أن يطلقه في أوقات الوضوء فكان إذا كان وقت الوضوء قام من سريره حتى يذهب فيتوضأ فإذا عاد إلى سريره عاد إليه الفالج.

 وروى أبو حاتم السجستاني سمعت أبا نصر السراج يقول: دخلنا مدينة تّسْتَر فرأينا في قصر سهل بن عبد الله رحمه الله بيتا كان الناس يسمونه بيت السباع فسألنا الناس عن ذلك فقالوا كانت السباع تجيء إلى سهل فكان يدخلها هذا البيت ويضيفها ويطعمها اللحم ثم يخليها.

 قال أبو نصر ورأيت أهل تستر كلهم متفقين على هذا وهم الجمع الكثير.

اضافة تعليق