Advertisements

هكذا أسس الصحابة أول فرقة فدائية إسلامية ..قصة استشهاد قائدها مذهلة

الأربعاء، 25 سبتمبر 2019 09:06 م
صحابي
قصة تأسيس كتيبة الموت الإسلامية

في وادى اليرموك تمكن الروم من محاصرة المسلمين بعد أن أنكشفت ميسرة جيش المسلمين و تمكنوا من شن هجمة شرسه فى قلب الجيش الذي كان يقوده سيف الله المسلول سيدنا خالد بن الوليد بشكل أدى ذلك إلى إنبعاث روح من الهزيمة و الإحباط فى جيش المسلمين.

لكن هذا الوضع لم يستمر طويلا حتي تبني الصحابي المغوار عكرمة بن عمرو بن هشام زمام المبادرة و أتخذ القرار الأصعب في حياة أى إنسان ." قرار الموت" وراح ينادى المسلمين بصوتاً يشبه الرعد :" يا أيها المسلمون من يبايع على الموت " فتقدم إليه 400 فدائي من فدائيى الإسلام و جاء خالد بن الوليد لعكرمة لمنعه من التضحية بنفسه قائلاً :" لا تفعل يا عكرمة فإن قتلك سيكون شديدا على المسلمين
الصحابي الجليل رد علي سيف الله المسلول قائلاً :" إليك عنى يا خالد فلقد كان لك مع رسول الله سابقه أما أنا وأبى فلقد كنا من أشد الناس علي الرسول الله فدعنى أكفر عن ما سلف منى "

الصحابي الشجاع ًتابع قائلا :" فلقد قاتلت رسول الله فى مواطن عديدة أما أنا و أبى فلقد كنا من أشد الناس على رسول الله".

وبعدها دار القتال بين كتيبة الموت الإسلامية و جيش الروم الذى كان يتكون من 240 ألف مقاتل و تقدم الفدائي تلو الفدائي من وحدة كتيبة الموت العكرمية نحو مئات الآلاف من جنود ففوجئ جيش الروم بأسودآ جارحة تنقض عليهم لتدكدك جماجمهم .

وهنا أمر قائد الروم بتصويب الأسهم إلى عكرمه حتى سقط حصانة من كثرة الأسهم فوثب قائد كتيبة الموت من على حصانة ليتابع التقدم وحده نحو عشرات الآلاف من جنود الروم لينقض عليهم أنقضاض طالب الموت فقام الروم بتصويب أسهمهم إلى قلبه

وحينها شاهد المسلمون قائدهم يضحي بحياته أنطلقت المشاعر في صدورهم فألتف الفدائيون نحو قائدهم ليموتوا فى سبيل الله كما بايعوه فلم يصدق الروم أعينهم عندما شاهدوا الفدائيين و هم يتقدمون للموت المحقق و الأكيد بأرجلهم فقذف الله فى قلوب الذين كفروا الرعب فتقهقر الروم منسحبين و أنجزت كتيبة الموت هدفها بصنع ثغرة فى صفوف الروم و فك الحصار .

وبعد الانتصار جاء خالد بن الوليد يبحث عن ابن عمه عكرمة فوجده ملقاً على الأرض يحتضر بين أثنين من كتيبته الفدائية و همالحارث بن هشامو عياش بن أبي ربيعة والدماء تسيل منهم جميعا.

وفي تلك اللحظات الصعبة طلب الحارث بن هشام بعض الماء ليشربه وعندما أتو له بالماء نظر لعكرمة و قال لحامل الماء :" أجعل عكرمة يشرب أولاً فهو أشد عطشا" منى و لما أقترب الماء من عكرمة أراد أن يشرب من لكنه وجد عياش بجانبه فقال له:" أحمله لعياشاً أولاً" فحمله لعياش

الصحابي الجليل عياش قال " لا أشرب حتى يشرب أخى الذى طلب الماء أولاً فألتف الناس للحارث بن هشام وجدوه قد فارق الحياة فحملوه لعكرمة وجدوه قد أستشهدفأسرعو إلى عياش وجدوه ساكن الأنفاس.

 

اضافة تعليق