Advertisements

مشاكل المراهقة.. هكذا يمكن لكل أسرة أن تتجاوزها بلا أزمات

الأربعاء، 25 سبتمبر 2019 01:14 م
نصائح جوهرية لتجنب مشاكل مرحلة المراهقة


تعتبر كل أسرة مرحلة المراهقة التي يمر أولادها كابوس مدمر لعلاقتهم بهم، ويشوه ملامح التربية التي طالما سعوا إليها مع أولادهم لتنشئتهم تنشئة سوية سليمة، وذلك بسبب المشاكل الكثيرة التي تظهر في هذه المرحلة والقصص التي يسمعون عنها من الأسر مع أولادهم في هذه المرحلة المخيفة.

ولكن في الواقع أن كل أسرة هي مسئولة بشكل كامل عن تدمير علاقتها مع ابنها/ابنتها المراهق/ة، لعدم تفهمهم سيكولوجية المرحلة ومتطلباتها وتقلباتها، وتأثير الهرمونات علي سلوكه وتحكمها بشكل كبير في مشاعره.


ولعل أهم المشاكل التي تظهر في هذه المرحلة:

- تدهور التحصيل الدراسي

- الميل للطرف الأخر

- الوقوع في فخ الاكتئاب بعد فقدان الثقة في النفس

- الميل للانتحار

- الرسوب لأكثر من مرة في الثانوية العامة

- رفض المراهق للتعامل مع أهله

وتروي العديد من الأمهات تجربتهن مع مرحلة المراهقة مع أولادهن، والمشاكل التي واجهنها خلال التعامل مع أبنائهن في هذه السن العصيبة.

تقول "نهى.ح": "ابني في سن المراهقة ويهتم بالتكنولوجيا ومواقع السوشيال ميديا والابليكيشنز الجديد مثل التيك توك والسناب وليل نهار يقضي وقته عليهم، وهو ما يثير غضبي ويجعلني كثيرة الصراخ والشجار معه، جربت كل الطرق ولكن علاقتنا للأسف تسوء أكثر وتراجع دراسيًا على الرغم من أنه كان متفوقًا".



وتقول "فاتن.ك": "مرحلة المراهقة كانت أصعب المراحل التي مررت بها مع أولادي، ولكن بفضل قراءتي ومعرفتي بأدق أدق تفاصيلها وتقلباتها ومشاكلها تخطيتها معهم بدون أي تأثير سلبي بفضل الله".

 وتقول "نسمة.ج": "إن هناك نصائح وروشتات تربوية للخروج من هذه المرحلة بلا مشاكل، فهي مرحلة طبيعية فيها يفهم الانسان الدنيا ويفهم نفسه ويحاول تكوين شخصيته، فطبيعي أنه يخسر شيئًا في مقابل أنه يكسب نفسه، الفكرة أن كل أب وأم لابد أن يعوا جيدًا أنه أمر طبيعي، مع ضرورة تجنب الضغط على الأبناء لأنهم أنفسهم يكونون مضغوطين جدًا".

 وتقول الدكتورة غادة حشاد، الاستشارية الأسرية والتربوية، إن "مشاكل مرحلة المراهقة كثيرة، وأهم ما يساعد الأسرة على تلافيها هو تفهمهم الجيد لهذه المرحلة ومتطلباتها وتغيراتها وكيفية استيعاب المراهق وتقلباته المزاجية والهرمونية".


وتشدد على ضرورة التحاور مع الابن المراهق، حيث أن أفضل وسيلة للتربية في هذه المرحلة تعتمد علة التحاور والتفاهم مع المراهق، ومن ثم تجنب الاختلافات والشجار الذي قد يكون دائمًا في هذه المرحلة.

وتنصح حشاد، بتعليم المراهق كيفية التفرقة بين الصواب والخطأ، ومراعاة ميوله وشهواته، وأنه من الصعب عليه أن يسيطر عليها لأنه في مرحلة نمو ولم يحددها ويفهمها بعد، إلى جانب ضرورة تقبل أخطائه ورغباته.

وتابع: من الضروري أيضًا تجنب أن الإصرار عليه بأن يحقق أحلامنا كآباء، وتجنب وضع توقعات أعلى من توقع المراهق لنفسه، حتى لا يؤثر الأمر عليه سلبيًا، ومن ثم يفقد ثقته في نفسه وفي القدرة على التركيز.

وإلى كل أب وأم نصائح جوهرية لتجنب مشاكل المراهقة ومنها:

- لابد تعليم الابن كيف يختار صديق بما يتوافق مع قيم الأسرة

- لا توجه المراهق بطريقة مباشرة لاختيار أو تجنب أصدقاء معينة لأنه سيصادقهم بدون معرفتك

- في مرحلة المراهقة، الهرمونات لم تفرز بشكل جيد والطبيعي أن يمر الأبناء بمرحلة تتحكم فيهم مشاعرهم

- ضرورة مراعاة تقلبات المراهق، فأحيانًا ثورات للغضب وأحيانًا سعيد أكثر من اللازم وغاضب من موضوع لا يستحق الغضب

-لابد تقبل ميله للطرف الآخر وتوجيهه بشكل سليم.

اضافة تعليق