Advertisements

البحث عن فرصة جيدة.. لماذا تضيعها بالخوف؟

الثلاثاء، 24 سبتمبر 2019 12:42 م
بين الفرصة والخوف


ما بين الرفض في المطلق بأنك تضيع الفرصة الجيدة في انتظار الأحسن منها .. وما بين القبول في المطلق لأن الفرصة التي تأتي من الممكن ألا تعوض.. هناك لخبطة كبيرة، سببها الرئيسي: (الخوف ).

خوف أنك لا تعيش هذا (الحلم ) الذي يكمن في خيالك وتحلم به وتتمنى أن تعيشه ، فتلجأ للهروب أضمن بالرفض، أو خوف أنك تعيش (كابوس ) في خيالك تراه أيضًا خوف من الأسوأ الذي من الممكن أن تعيشه لو لم توافق ، فتلجأ للهروب منه بالقبول.. لهذا لا يكون الرفض قرارك الحقيقي ولا القبول قرارك الحقيقي .. طالما تعيش بين هاتين الحالتين.

ولتسأل نفسك، لماذا هذه الحيرة.. ذلك أن وراء كل قرار من هذه القرارات تحركك مشاعر خوف لا تواجهك بالحقيقة، ورائها فكرة خفية أنك قلق على نفسك من الذي قد يحدث غدًا أكثر من قلقك عليها في الوقت الحالي.. إذن ما هو الحل؟

الحل أن تعيش اللحظة الآنية، بأحاسيسك وقتها .. باحتياجاتك وقتها.. وتفكيرك المحايد وأنت تحاول أن تعزله عن شعورك بالخوف .. كن هادئًا .. واثق الخطى.. فكر دون مؤثرات سلبية ..ساعتها ستعرف كيف تخطط صح للمستقبل وعينك على دروس الماضي .. ساعتها فقط ستأخذ بالأسباب صح ..ساعتها ستتوكل على رب العزة سبحانه وتعالى صح ..وتستخيره بحق.. لكن هذا لن يحدث إلا وأنت تعيش اللحظة بكل جمالها.

إياك أن تتصور أن إحساسك غدًا هو نفس إحساسك الآن؟، لأنه يزيد ويقل ويتحول كثيرًا.. لا يثبت أبدًا على حاله، لذا من الوارد أن يكون خوفك الفظيع من شيء ما يقل مع الوقت ويتحول لأمان .. وأمانك الكبير منه يتحول ويصبح خوفًا !.. ذلك أن الحياة ليس بها الكثير حتى تضيعها في الخوف.

وأسوأ شيء ممكن أن يحدث لك، هو أن تكتشف أن قرارك كان خاطئا بالأساس.. حينها ستتعلم وتفهم نفسك أكثر وستتغير كثيرا ..لكن هذا أرحم كثيرا من أنك تعيش خائفا ..وأن يتحكم فيك هذا الخوف .. لذا فالقبول والرفض أهم محورين يشكلوا قراراتك وحياتك .. وهما يحتاجان لوعي وبذل وصبر وشجاعة.. فهل أنت على قدرها وتستطيع الصمود أمام أي مطبات؟.

اضافة تعليق