Advertisements

تائب بني إسرائيل ..5 كلمات جعلته جار " كليم الله" في الجنة ..قصة مثيرة

الإثنين، 23 سبتمبر 2019 08:06 م
56598
سيدنا موسي وعبد ناجي ربه

سيدنا موسي كليم الله هو موسى بن عمران بن يصهر بن قاهث بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام، وأمه هي يوخابد، واسم امرأته صفورا بنت شعيب عليه السلام ولد في وقت أصدر فيه فرعون قراره بقتل من يولد لبني إسرائيل من الذكور، فتربّى عليه السلام في دار فرعون،

كليم الله نشأ على فراش فرعون ، وغُذِّي بطعامه وشرابه، إذ حملت به أمه فأنكرت حملها على الناس خوفاً عليه، ولم يكتشفها أحد حتى وضعته، وقد كان جند فرعون يجوبون على بيوت المدينة ليطّلعوا على التزام النساء بالأمر الصادر عن فرعون، فخشيت أم موسى أن يصل الجند إلى ابنها ويقتلوه،

الله تعالي ألهم أم موسي حينها أن تقذفه في اليمّ بعدما تُؤمّنه بتابوت خشبيّ، وساقه الله إلى قصر فرعون، إذ وقع بيد امرأة فرعون التي لم تكن تُنجب، فطلبت من زوجها أن يمكث عندهما ويكون ابناً لهم، فنشأ وتربّى في قصر فرعون حتى كلَّفه الله بالرّسالة.

وذات يوم الله تعالى أوحي إلى سيدنا موسى: إن عبداً من عبادي قـد توفي في أرض كـذا فاذهب إليه وغسِّله وكفِّنه وَصَلِ عليه .. وَوَارِهِ تحت التراب فهو جارك في الجنة‘‘ فأتى موسى عليه فوجده مَرميَّاً على الأرض في خربه .. وليس عنده أحد ولا يملك شيئا ..... والناس يذكرونه بكل السوء ويصفونه بكل فِسّْقٍ وفجور‘‘
سيدنا موسي استجاب بشكل فوري لأوامر ربه فقام وغسله وكفنه .. وصلى عليه ودفنه وقال: يا رب إني فعلت ما أمرتني .. في حق هذا العبد والناس يصفونه بكل قبيح .

الله تبارك وتعالى أجاب طلب كليمه :يا موسى صدق عبادي وأنا أعلم بما لا يعلمون  ولكن لما دنت وَفَـاتُه ناجاني بخمس كلمات وقد غفرت له بها !؟ قال: يا رب أنت تعلم أني أحب الصالحين ولست منهم".

سبحانه وتعالي استمر في تعداد مناقب عبده التائب لنبيه وسرد سبحانه وتعالي كلماته : يا رب إني أبغض الفاسقين وأنا منهم‘‘وقال : يا رب لو أعلم أن في دخول الجنة ينقص من ملكك شيئ  لمَا سألتك جنتك‘‘وقال: يارب لو أعلم أن دخولي النار يزيد في ملكك شيء ...... ما سألتك تجيرني منها‘‘وقال: يارب إن لم تعفو عني فمن يعفو عني‘‘وإن لم تغفر لي ..... فمن يغفر لي ويرحمني‘‘

الله تعالي خاطب نبيه قائلا : لذلك رحمته يا موسى .... أفكان يليق بكرمي أن أردَّهُ خائباً وأنا الغفور الرحيم؟


اضافة تعليق