Advertisements

قلوب الراضين.. دعاء "الأبرص" الذي أثار دهشة "عيسى"

الإثنين، 23 سبتمبر 2019 01:42 م
مرّ عيسى بأبرص يدعو الله بهذا الدعاء



تتفاوت مقامات العبودية ومنازلها عند الله وفي كل خير مثل الصبر والرضا، فالرضا أعلى من الصبر درجة لأن من رضى صبر ولا عكس قال الله تعالى : " ورضوان من الله أكبر".

 كذلك رضا العبد عن ربه أكبر من سائر الطاعات وسأل النبي صلى الله عليه وسلم طائفة من أصحابه من أنتم قالوا مؤمنون قال وما علامات إيمانكم قالوا نصبر على البلاء ونشكر على الرخاء ونرضى بمواقع القضاء فقال مؤمنون ورب الكعبة.

 وقال النبي صلى الله عليه وسلم : إذا أحب الله عبدا ابتلاه فإن صبر اجتباه فإن رضى اصطفاه.

وورد عن الله تعالى أنه قال: خلقت الخير والشر فطوبى لمن خلقته للخير وأجريت على يديه الخير وويل لمن خلقته للشر وأجريت الشر على يديه وويل ثم ويل لمن قال ولم وكيف؟

 وقال موسى عليه السلام: يا رب دلّني على أمر فيه رضاك حتى أفعله فأوحى الله إليه رضائي في رضاك بقضائي.

وقال سفيان الثوري بحضرة رابعة العدوية اللهم ارض عنا فقالت : أما تستحي من الله تسأله الرضا وأنت غير راض فقيل متى يكون العبد راضيا عن الله تعالى قالت إذا كان سروره بالمصيبة كسروره بالنعمة.

ومر عيسى عليه السلام برجل أعمى أبرص مقعد قد أخذه الفالج وهو يقول الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيرا من خلقه.

فقال له عيسى عليه السلام: أي شيء من البلاء قد عافاك الله منه فقال يا نبي الله أنا خير ممن لم يجد في قلبه معرفة ربه.

وقد قيل إن للعارف بالله أربع علامات : أن يكون صدره مشروحا وجسمه مطروحا وقلبه مجروحا وباب الملكوت له مفتوحا ومن علاماته أن يكون أيضا قلبه معدن التعظيم والهيبة ولسانه معدن الحمد لله والمدحة وروحه معدن الأنس والقربة وسره معدن الشوق والمحبة ونفسه مقبورة تحت سلطان العقل.

وقال العابد ثابت البناني لرجل : إذا اشتكيت فضع يدك حيث تشتكي ثم قل بسم الله أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد من وجعي هذا ثم ارفع يدك ثم أعد ذلك وترا أي تقولها ثلاثا أو خمسا قال أنس بن مالك حدثني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثه بذلك.

اضافة تعليق