عليك بهذه الوسائل.. تعينك على الصبر وتصغر الدنيا وابتلاءاتها في عينك وقلبك

الأحد، 22 سبتمبر 2019 08:00 م
بين أيوب ويوسف اختر الصبر المناسب
عندما تهون الدنيا في قلب المؤمن يسهل عليه الصبر

هناك العديد من الوسائل والمدركات التي تعين المسلم على الصبر ومواجهة ما عليه من تكاليف وأوامر من الله عز وجل، وكذلك تعينه على ما يحدث له من ابتلاءات ومصائب في حياته الدنيا ومنها:

- معرفة أن الحياة الدنيا زائلة لا دوام فيها.

- أن يدرك المسلم معرفة الإنسـان أن الكون كله ملْكُ لله -تعالى- أولا وأخيرًا، وأن مصيره إلى الله تعالى.

- التيقن بحسن الجزاء عند الله، وأن الصابرين ينتظرهم أحسن الجزاء من الله، قال تعالى: {ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون}[النحل: 96].

- اليقين بأن نصر الله قريب، وأن فرجه آتٍ، وأن بعد الضيق سعة، وأن بعد العسر يسرًا، وأن ما وعد الله به المبتلِين من الجزاء لابد أن يتحقق. قال تعالى: {فإن مع العسر يسرًا. إن مع العسر يسرًا} [الشرح: 5-6].

- الاستعانة بالله واللجوء إلى حماه، فيشعر المسلم الصابر بأن الله معه، وأنه في رعايته. قال الله -تعالى-: {واصبروا إن الله مع الصابرين} [الأنفال: 46].

- الاقتداء بأهل الصبر والعزائم، والتأمل في سير الصابرين وما لاقوه من ألوان البلاء والشدائد، وبخاصة أنبياء الله ورسله.

- الإيمان بقدر الله، وأن قضاءه نافذ لا محالة، وأن ما أصاب الإنسان لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه، قال تعالى: {ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير . لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم} [الحديد: 22-23].

-الابتعاد عن الاستعجال والغضب وشدة الحزن والضيق واليأس من رحمة الله؛ لأن كل ذلك يضعف من الصبر والمثابرة.

اضافة تعليق