Advertisements

أدفع ثمن حسن الظن بالناس.. فهل كنت على خطأ عندما وثقت فيهم؟

الأحد، 22 سبتمبر 2019 02:58 م
حسن الظن وإساءته لن يجدوا نفعًا لعلاقات قوية وحياة سعيدة


في السابق، كنت شخص حسن النية والظن لأبعد الحدود، إذا قال لي صديق إن السماء ستمطر غدًا دمًا سأثق به وأصدقه، تعاملت مع الناس بثقة، أنهم لن يخونوا ولن يجرحوا ولن يكذبوا ولماذا يؤذونني فأنا لم أؤذهم؟، لكن بعد فترة اكتشفت أنني على خطأ وحياتي تدمر، وصدمت كثيرًا في الناس وكرهت حياتي وعشت أيام سوداء فعلًا، والآن أحاول أن آخذ حذري في كل تعاملاتي وعلاقاتي، لكني غير قادر على ذلك ولم أحب شخصيتي الجديدة، فهل سوء الظن والشك في الغير ضروري للحياة السعيدة وللعلاقات الناجحة أم ماذا؟

(ه. ك)

يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

أكثر الشخصيات التي تعاني من القلق والتوتر وتخسر علاقاتها بالناس هي الشخصيات سيئة الظن، فهم لا يعيشون حياة طبيعية سوية بسبب ظنهم السيئ حيث إن الخوف والتوتر يدمر استقرارها.

الشخص سيئ الظن يخشى الدخول في أي علاقة جديدة وغالبًا ما يدمر علاقاته القديمة، سواء كانت اجتماعية عاطفية وغيرها.

وللأسف الشخصيات حسنة الظن أيضًا تعاني من التوتر والقلق وبعد تجارب عدة والصدمة، في كثير منها تخشى الدخول في أي علاقة جديدة، فأصحاب الفئة الأولى والثانية كل منهم لهم اعتقادات خاطئة نحو بناء علاقات وصداقات جديدة، وهو ما يعكر صفو حياتهم وأحيانًا يدمرها تمامًا.

من الضروري أن يكون الشخص متوازنًا، لا يثق ثقة عمياء في أحد، ولا يفقد الثقة تمامًا، فالتوازن أمر مطلوب، فعليك أن تثق في جميع الناس، ولكن لا تثق في الشيطان الذي بداخلهم فهم بشر، ولن يكونوا محسنين معك طوال الوقت.

اضافة تعليق