Advertisements

وبخني بعد أن وفقت بجانبه في أزمته.. هل هذا جزائي؟

الأحد، 22 سبتمبر 2019 09:36 ص
قدم النصيحة ولا تهتم برأي الناس


شخصيتي تغيرت كثيرًا بفضل الله أولًا، وبفضل كل الاختبارات والمشاكل التي تعرض لها مؤخرًا ثانيًا، فخرجت منها أقوى وأصبحت قادرًا على إدارة حياتي وتجنب المزيد من المشاكل والفشل.
كان صديقي واقعًا في مشكلة كبيرة مؤخرًا، وساعدته فيها وبعد حلها ووقوفي إلى جانبه نصحته، ليتجنب الوقوع في مثل هذه المواقف مرة أخرى، ولكنه بدل من أن يشكرني ويقدر وقفتي بجانبه في وقت هو يعلم جيدًا أنني غير مؤهل نفسيًا للتعامل مع الناس رد علي ردًا صادمًا: "شوف مين اللي بيتكلم مش تشوف نفسك الأول نسيت مشاكلك اللي كنا بنحلهالك يا فاشل.. اوعى تكون ناسي، وبعدين متقولش كلام أنت نفسك مبتعملش بيه أصلاً"، قبل أن يهم بمغادرة المكان، المشكلة أنني لم أرد عليه والموقف أحزنني كثيرًا؟
(أ‌.ش)


يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

لست مجبرًا بأن تحسن صورتك أمام الناس أو تبرر لهم سلوكك وأفعالك ما دمت تسلك طريقك الصحيح، فمهما كنت ناجحًا وسويًا وشخصًا جيدًا جدًا، ستجد أُناسًا آخرين يرونك بصورة سيئة، فكل يرى بما يريده.

لذا من المهم تجنب الاهتمام بكيف يرانا الناس، كل ما عليك أن تتركهم وشأنهم، ولا تهتم بكلامهم وتعليقاتهم، قدم النصيحة فقط، فمن عمل بها خير له، ومن لم يستجب فهذه حياته وله مطلق الحرية في إدارتها.

 لكن أعلم يا عزيزي، أن أسلوبك في تقديم النصيحة أهم من النصيحة نفسها، فمن الممكن أن تتغير حياة شخص لمجرد ابتسامتك له دون أن تتكلم نهائيًا.



اضافة تعليق