Advertisements

جادل "الفاروق عمر" في عزل "سيف الله المسلول".. هكذا رد عليه

السبت، 21 سبتمبر 2019 03:02 م
مواجهة صادمة مع الفاروق عمر.. هكذا كانت إجابته



بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع علي بن أبي طالب حين بعث عليًا أميرًا إلى اليمن، فطلق امرأته هناك فاطمة بنت قيس الفهرية، وبعث إليها بطلاقها، ثم مات هناك.

أبو عمرو بن حفص بن المغيرة، وهو الذي كلّم عمر بن الخطاب رضي الله عنه وواجهه في عزل خالد بن الوليد.

عن فاطمة بنت قيس الفهرية، أنها كانت تحت أبي عمرو بن حفص، فلما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عليًا على اليمن، خرج معه وأرسل إليها بتطليقة هي بقية طلاقها.

وروي أنه سمع عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب يقول يوم الجابية في حديث ذكره: وأعتذر إليكم من خالد بن الوليد، فإني أمرته أن يحبس هذا المال على ضعفة المهاجرين، فأعطاه ذا البأس وذا اليسار وذا الشرف، فنزعته، وأثبت أبا عبيدة بن الجراح.

 فقال أبو عمرو بن حفص بن المغيرة: والله لقد نزعت غلامًا- أو قال عاملاً- استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم، وغمدت سيفًا سله الله، ووضعت لواء نصبه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولقد قطعت الرحم، وحسدت ابن العم.

 فقال عمر: أما إنك قريب القرابة، حديث السن، تغضب لابن عمك.

قال إبراهيم بن يعقوب: سألت أبا هشام المخزومي- وكان علامة بأسمائهم- عن اسم أبي عمرو هذا. فقال: اسمه أحمد.

وقصة عزل الفاروق عمر لسيف الله خالد بن الوليد مشهورة في كتب التاريخ، ولكن استخلفه بأمين هذه الأمة، أبو عبيدة بن الجراح.

وقد عزله الفاروق عمر غير متهم في دينه ولا دنياه، ومن ضمن ما قاله عقب عزله: " رحم الله أبا بكر فقد كان أعلم مني بالرجال".

اضافة تعليق