Advertisements

مقاطعة الجيران.. هل تجوز لسوء أخلاقهم وتجنب آذاهم؟

السبت، 21 سبتمبر 2019 11:22 ص
مقاطعة الجيران.. هل تجوز لسوء أخلاقهم وتجنب آذاهم ؟



النبي صلى الله عليه وسلم، أكد أن إكرام الجار والإحسان إليه من الإيمان ، فقال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ كان يُؤمن بالله واليوم الآخر، فليُكرِمْ جارَه» .البخاري.

والنبي صلى الله عليه وسلم، نفى الإيمانَ عمن يُسيء لجاره ولا يُؤمِّنُه بوائقَه - أي: ظُلمه وشروره - فقال: «واللهِ لا يُؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن!»، قيل: مَن يا رسول الله؟! قال: «الذي لا يَأمَن جارُه بوائقَه». مسلم.

ومِن ثَمّ فلا يجوز مقاطعة الجيران إلا إذا تحقّق الضّرر من جهتهم ولم يمكن دفعه، فإن أمكن إصلاح الفاسِد منه وجب ذلك، كما ينبغي تقديم حسن الظَّنّ وعدم التصرف بناء على وهم أو ظن غير راجح، وفق ما ورد على الصفحة الرسمية للأزهر على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".

 ودعا الأزهر لتكن صلتنا بجيراننا طيبة، وأقلّ ما يجب نحو الجار كفُّ الأذى عنه، وما زاد على ذلك من تقديم الخير له فهو مندوب مستحَبّ، إلا إذا كان في حاجة أو ضرورة فالواجب تقديم ما يحتاجه ويدفع ضرورته.

اضافة تعليق