Advertisements

غزوة سالت فيها الدماء من وجه النبي .. هكذا نجح إمين الأمة في إسعافه

الجمعة، 20 سبتمبر 2019 06:07 م
بدون تكلف.. هكذا اختار الرسول نومته
الرسول والصديق وامين الأمة واقعة مثيرة جمعتهم

قبل ساعات من أندلاع غزوة أحد قام أحد الكفار بحفر حفره وجلس أياما يحفر فيها ويقول : لعل محمد يمر من هنا ويسقط فيها ،سعيا لإلحاق الضرر بالنبي صلاة الله عليه وسلم وصولا إلي النيل منه وقتله .

ولما مرت الساعات وحان موغد الغزوة مرالرسول صلى الله عليه وسلم فى أثناء المعركة لم ير الحفره فسقط فيها فارتطم وجهه الشريف بالحجر فكسرت أسنانه و سال الدم على وجهه وتألم ظهره وكان صلى الله عليه وسلم يلبس خوذه على راسه فاراد ان يخرج من الحفره .

وعندما أراد النبي الخروج رأه أحد الكفار يقال له ابن قمئه وقيل عتبه بن أبى العاص فضرب النبى بسيفه مسطح أى بالعرض على راسه ويمين ويسار وجهه الشريف فدخل حديد الخوذه فى وجه النبى فبدأ الدم يخرج أكثر فاصبح الصحابه يبكون ، واوشيع بان النبى قتل ، واول من هرول ناحيته أبوبكر ويقول فديتك نفسى يا رسول الله .

الصديق رضي الله عنه روي الواقعة قائلا: حاولت فك الخودة من وجه النبى فما أستطعت ، فتقدم أبوعبيده بن الجراح فقال : أقسمت عليك يا أبابكر أن تترك النبى لى فتقدم أبو عبيده فاخرج النبى من الحفره ، فاراد خلع الخوذه من على وجه النبى فما أستطاع ، فظل يعضها بفمه وكان كلما أمسك الحديد بفمه تسقط منه سن حتى تكسرت اسنانه وكان همه فك الحديد من على وجه النبى الشريف.
وبعد عدة محاولات خلع أبوعبيده الخوذة من على وجه النبى صلى الله عليه وسلم يقول الصحابه: لما راينا ابوعبيده وقد أصيب وسقطت أسنانه والله لقد رأينا جمالا" فى وجهه لم نره من قبل ، أكراما" من الله له لانه هو الذى أستطاع خلع الخوذة من وجه النبى .

الرسول صلي الله عليه وسلم وبعد أن نجح أمين الأمة في فك الخوذه عن وجه الشريف راح يمسح الدم من وجه والصحابه حوله ، فرفع عليه الصلاة والسلام أكفه الى الله.

وعندما هم النبي بمناجاة ربه توجس أبوبكررضي الله عنه  : فخشيت أن يدعو على امته فتهلك ، فالتفت الى النبى وإذ هو يقول" "اللهم أهدي قومي فإنهم لا يعلمون".

اضافة تعليق