Advertisements

عشقوا النساء.. وتركوا لنا هذه النصائح

الجمعة، 20 سبتمبر 2019 11:19 ص
عشقوا النساء .. وتركوا لنا هذه النصائح


حفظت كتب التراث الكثير من أخبار وأحوال النساء، خاصة ما جاء حاكيًا تجاربه معهن، مقدمًا النصيحة لمن أراد أن يعاشرهن بالمعروف.

عن ابن عمر: أن عبد الله بن رواحة وقع على جارية له، فاتهمته امرأته، فقال: ما فعلت، فقالت: فاقرأ القرآن إذًا، فقال: سمعت بأن وعد الله حق..  وأن النار مثوى الكافرينا.. وأن العرش فوق الماء طافٍ .. وفوق العرش رب العالمينا. قالت: ما شاء الله! كذبت عيني، وأنت الصادق.

وقال المغيرة بن شعبة: إذا كان الرجل مذكرًا والمرأة مذكرة تصادما العيش، وإذا كان الرجل مؤنثًا والمرأة مؤنثة ماتا هزلاً، وإذا كان الرجل مؤنثًا والمرأة مذكرة كان الرجل هو المرأة، والمرأة هي الرجل، وإذا كان الرجل مذكرًا والمرأة مؤنثة طاب عيشهما.

وقال الحسن: إياكم وسمنة البنات، فإن كنتم لابد فاعلين، فاحفظوهن.

وحكي عن إياس الذكي من يمن المرأة الولد، ومن بركتها مياسرتها في المهر.

كان يقال: لا تزوج كريمتك إلا من عاقل، فإن أحبها أكرمها، وإن أبغضها أنصفها.

قال غيره: لا تزوج وليتك إلا من ذي دين، فإن أحبها أحسن إليها، وإن أبغضها لم يظلمها.

روى أبو العباس عن الأصمعي قال: قال أعرابي لامرأته: صفيني بما تعلمي مني ولا تكتمي. فقالت: أما والله إن كنت لخفيفا على ظهر الفرس، ثقيلا على العدو، ضحوكًا مقبلاً، كسوبًا مدبرًا، لا تشبع ليلة تضاف، ولا تنام ليلة تخاف.

وعن الأصمعي أيضًا، قال: هلك رجل من العرب، فقيل لامرأته: صفي بعلك، فقالت: والله إن كان - فيما علمت - لضحوكًا إذ ولج، كسوبًا إذا خرج، آكلاً ما وجد، غير سائل ما فقد.

قال الأصمعي، قال الحسن: كان أهل الجاهلية إذا خطب الرجل المرأة تقول: ما حسبه، وما حسبها؟ فلما جاء الإسلام، قالوا: ما دينه، وما دينها؟ وأنتم اليوم تقولون: ما ماله، وما مالها؟.

قالوا: لذة المرأة على قدر شهوتها، وغيرتها على قدر محبتها.

روى عن النبي عليه السلام أنه قال: "النساء حبائل الشيطان".

قال معاوية: ما رأيت منهومًا في النساء إلا رأيت ذلك في ضعف منته.

قال عبد الملك: من أراد النجابة فبنات فارس، ومن أراد النكاح فبنات البربر، ومن أراد الخدمة فالروميات.

قال سعيد بن المسيب: ما عرفنا أولادنا حتى عرفنا بنات فارس.

وجاء رجل إلى أهله بجزر، فقال: يا هذه، اطبخيه أو اشويه وكليه، فإن المطبوخ جيد للبطن، والمشوي جيد للظهر، والنيء جيد للجماع، قالت: ليس عندنا نار فكله.

وغاضب رجل امرأته ثم ترضاها، فلّجت فكابرها حتى جامعها، فقالت: أخزاك الله، كلما وقع بيني وبينك شيء جئتني بشفيع لا يمكنني رده.

وقيل: فضلت المرأة على الرجل بتسعة وتسعين جزءا من اللذة، أو قال من الشهوة، ولكن الله ألقى عليهن الحياء.

قال المأمون: النساء شر كلهن، وشر ما فيهن قلة الاستغناء عنهن.

قال غيره: الصبر عنهن أهون من الصبر عليهن.

قال معاوية: هن يغلبن الكرام، ويغلبهن اللئام.

اضافة تعليق