قل "سجدة الشكر" ولا تقل "ركعتين شكر".. تعرف على أحكامها

الجمعة، 20 سبتمبر 2019 09:54 م
سجود الشكر

سجدة الشكر واحدة من العبادات التي شرعها الله تعالى للعبد حين ينعم عليه بنعمة، وفيه إظهار لشكر لله تعالى الذي أنعم على المسلم بنعمة ما.

وقد يقع كثير من الناس في خطا باعتقاد أنها تصلى ركعتي يسمونها صلاة الشكر أو ركعتي شكر، وهذا لم يرد لكن الثابت أن من تصيبه نعمة من الله تعالى فإنه يشكره بأشياء كثيرة منها سجدة الشكر.

ولسجدة الشكر أحكام بينها الفقهاء منها، أنه لا يُشترط عند أكثر الفقهاء في سجدة الشّكر ما يُشترط لصحّة الصّلاة من استقبال القبلة والطّهارة وغير ذلك من الأحكام، خلافاً لمن اشترط لسجدة الشّكر ما يُشترط في صلاة النّافلة من ستر العورة والطّهارة وغيرها من الأحكام؛ لأنّ ظاهر سجدة الشّكر هي فرح الإنسان لأمر استجدّ له فأراد أن يشكر الله -تعالى- على فضله في حينها.

كما أنه يُترجّح القول بأنّ سجدة الشّكر لا يلزمها تكبير ولا تسليم في نهايتها؛ إذْ إنّ ذلك لم يرد عن الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- ولم يُنقل عنه. لا يوجد ذِكر معيّن يُذكر في سجدة الشّكر؛ وإنّما يقول المسلم ما يناسب حاله من حمد وثناء وشكر لله تعالى. لا تصحّ سجدة الشّكر إذا بُشّر الإنسان بما يسرّه وهو يصلّي. يجوز قضاء سجدة الشّكر إذا لم يستطع المسلم أن يأتيها في حينها. يجوز أداء سجدة الشّكر على الراحلة بالإيماء بحسب الاستطاعة والقدرة.

اضافة تعليق