Advertisements

الإمام الأعظم وطلب أمه الفتوى .. درس رائع في بر الوالدين

الأربعاء، 18 سبتمبر 2019 08:11 م
الإمام أبو حنيفة
هكذا استجاب أبو حنيفة لطلب والدته

الأمام الأعظم أبو حنيفة النعمان بن ثابت الكوفيّ  فقيه وعالم مسلم، حاز مكانة عظيمة لدي أهل السنة والجماعة، د. اشتهر بعلمه الغزير وأخلاقه الحسنة، حتى قال فيه الإمام الشافعي: «من أراد أن يتبحَّر في الفقه فهو عيال على أبي حنيفة»،

أبو حنيفة يعد من التابعين، فقد لقي عدداً من الصحابة منهم أنس بن مالك، وكان معروفاً بالورع وكثرة العبادة والوقار والإخلاص وقوة الشخصية. كان أبو حنيفة يعتمد في فقهه على ستة مصادر هي: القرآن الكريم، والسنة النبوية، والإجماع، والقياس، والاستحسان، والعُرف والعادة.

وُلد أبو حنيفة بالكوفة ونشأ فيها، وقد كانت الكوفة إحدى مدن العراق العظيمة، ينتشر فيها العلماء أصحاب المذاهب والديانات المختلفة، وقد نشأ أبو حنيفة في هذه البيئة الغنية بالعلم والعلماء، فابتدأ منذ الصبا يجادل مع المجادلين، ولكنه كان منصرفاً إلى مهنة التجارة، فأبوه وجده كانا تاجرين، ثم انصرف إلى طلب العلم، وصار يختلف إلى حلقات العلماء، واتجه إلى دراسة الفقه بعد أن استعرض العلوم المعروفة في ذلك العصر،.

وفي أحد الأيام والإمام الأعظم جالس في منزله أرادت أم أبو حنيفة أن تسأل عن أمر من أمور دينها فقال أبو حنيفة : أفتيك يا أماه فردت الأم بالرفض بل يفتيني عمر بن ذر.

فما كان من أبو حنيفة الإ أن حملها على حماره وذهب بها إلى عمر بن ذر وقال له أمي تطلب الفتوى منك فقال ابن ذر : أنا أفتيها وأنت موجود فرد أبو حنيفة : هذا أمره.

وعندما طرحت الأم طلبها للحصول علي الفتوي علي ابن ذر فطلب التشاور مع الإمام الأعظم وهو ما استجاب له الأخير قائلا الفتوى كذا وكذا فكتبه وختمه وقال مخاطبا أبو حنيفة هذه هي الفتوى.

أبو حنيفة ذهب لأمه بالفتوى مكتوبة ومختومة فقالت : هذه هي الفتوى لا فتوى أبو حنيفة رغم أن الفتوى وهي في الأصل فتوى أبو حنيفة ليعطي الإمام الأعظم درسا في بر والدته للجميع

اضافة تعليق