Advertisements

وصايا ومحاذير.. نصائح تربوية لكل أب وأم في بداية العام الدراسي

الأربعاء، 18 سبتمبر 2019 12:48 م
ما هي أهدافك للعام الدراسي الجديد


مع بداية السنة الدراسية، تجد الأسرة صعوبة في وضع خطة لتيسير الأمر عليها وعلى أبنائها، لذا وجب عليها وخاصة الأم تحديد الأهداف من السنة الدراسية الجديدة وكتابتها ووضعها في حجرة الابن، لكي يقرأها بصورة منتظمة يوميًا ويطبقها.

ويؤكد استشاريو التربية، أهمية تجنب الجمل السلبية المرتبطة ببداية العام الدراسي الجديد مثل: "خلاص هتبدأ الدراسة وهرتاح منكو ومن شقاوتكو"، "الدراسة هتعلمكوا الأدب وهتقعدكو على الكتاب"، وغيرها من الجمل التي ترتبط في ذهن الطالب بكراهية الدراسة، لأنها تحيل بينه وبين سعادته.

 وتقول "أمنية. م": "الدراسة بالنسبة لي سلاح ذو حدين فعلى الرغم من أنني أفرح كثيرًا لأنها تساعدني علي ترويض أولادي وتربيتهم، إلا أنها مرهقة جدًا بالنسبة لي، مذاكرة واستيقاظ مبكر وواجبات وطلبات مدرسين، فعلاً الأمر مرهق جدًا خاصة وأنني أتحمل مسؤولية أولادي بمفردي بعد وفاة زوجي".

 وتقول "ياسمينا.ح": "كنت أجد صعوبة كبيرة في استقبال العام الدراسي، ولكني تعلمت كثيرًا من آراء الاستشاريين التربويين على "اليوتيوب"، فكنت أتابع حلقاتهم باستمرار حتى تعلمت كيف أسهل الأمر على أولادي وعلى نفسي، فأصبحت أضع خطة بما يتوافق مع متطلبات المرحلة الدراسية والعمرية لابني وبفضل الله النتائج ايجابية جدًا، لذا أنصح الجميع بتجريب ذلك الأمر، وتحديد وترتيب الأولويات، وهو ما يساعد الابن على تحمل المسؤولية، لأنه يكون مطالب أمامي بنهاية العام الدراسي بتنفيذ وتطبيق الأهداف التي سبق وأن وضعناها سويًا".

 وتقول "رضا. م": "الدراسة بالنسبة لأولادي كابوس، يدخلون في اكتئاب وبكاء ويرفضون تناول الطعام، وأجد صعوبة كبيرة في إيقاظهم للمدرسة، على الرغم من أنهم متفوقون ويذاكرون من أول يوم، لكنهم يستصعبونها خاصة في بداية العام فيشعرون وكأنها سنة عذاب طويلة، فكيف لي أن أعدل نظرتهم لها ويحبونها؟".


ويقول "أحمد. ش": "أغلب الأمهات تزيد من توتر في بداية العام الدراسي الجديد، كل أم تحب أن يكون ابنها الأفضل والمتفوق وتبدأ في الضغط عليه لكي يكون أفضل من القريب والغريب وهي لا تعرف أنها بذلك تكرهه في الدراسة وتزيد من توتره وهو ما يؤتي غالبًا بنتائج سلبية".

 وتقول الدكتورة غادة حشاد، الاستشارية الأسرية والتربوية، إن "العام الدراسي بمثابة مشروع الأسرة والأبناء الخاص، صحيح مدته سنة ولكن أثره سيمتد العمر كله، لذا من الضروري وضع الأهداف حتى تكون سنة سعيدة وتؤتي ثمارها في النهاية، وألا تشكل عبئًا على الأسرة ولا على الأم بالتحديد أو الأبناء".

 على الأسرة وخاصة الأم، أن تدرك أن بناء شخصية الابن وتحديد سماتها من أهم أهداف الدراسة وليس فقط التعلم، فمن المهم جدًا أن تكون شخصيته ناجحة متوازنة ولديها سمات جيدة تؤهله للحياة في الدنيا بسهولة.

ولكي يتم بناء شخصية متوازنة لابن يجب تحديد جوانبها ومنها:

-الجانب العلمي

وهو ما يجب الاهتمام به بنسبة أكبر، فنهتم بالمدرسة وطرق التعلم

 - الجانب النفسي

من أهم سمات الشخصية المتوازنة، وبالتالي يجب مراعاة نفسية الطفل، وتجنب الضغط عليه والتوتر فيما يتعلق بالدرجات التي يحصل عليها، وتجنب التقليل من احترامه أمام إخوته وزملائه.

- الجانب الاجتماعي

لابد تجنب السماح للطفل باستعمال "التاب" والهواتف الذكية و"اللاب" في فترة الدراسة والعمل، لكي يكون متواصلًا مع الآخرين سواء داخل الأسرة أو خارجها وحتى يكون شخصًا اجتماعيًا.

- الجانب الرياضي

لابد من تنمية حب الرياضة وممارستها طوال العام صيف وشتاء وخلال فترة الدراسة، لأنها مهمة جدًا لتكوين الشخصية والصحة الجسدية

- الحالة النفسية

 هي التي تربط كل هذه الجوانب معًا، ومن الضروري جدًا الاهتمام بها

 "مالا يدرك كله لا يترك كله" لذا يجب تجنب مزيد من الضغط علة طفلك وعلى نفسك يا عزيزتي حتي لا تُنهكي بنهاية العام الدراسي.

استيعاب الطفل وإفهامه بأن الأسرة متقبلاه، أيًا كانت درجاته أو مستوى ذكائه وشطارته وتشجعيهم له أمر ضروري جدًا يساعده على تطوير نفسه ويزيد من حبه للدراسة والتعلم.

اضافة تعليق