Advertisements

"ما غرك بربك الكريم".. عطايا ربانية أخرى لا تعرفها

الأربعاء، 18 سبتمبر 2019 12:20 م
ما غرك بربك الكريم.. عطايا ربانية أخرى لا تعرفها


قال الله تعالى: "يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم"، قال العابد أبو سليمان الداراني: غره حلمه وكرمه.

وقال الفضيل بن عياض: ما من ليلة اختلط ظلامها وأرخى سربال ستره إلا نادى الخليل جل جلاله من بطنان عرشه أنا الجواد ومن مثلي يجود على الخلائق وهم عاصون وأنا لهم مراقب أكلؤهم في مضاجعهم كأنهم لم يعصوا وأتولى حفظهم كأنهم لم يذنبوا فيما بيني وبينهم أجود على العاصين وأتفضل على المسيئين من ذا الذي دعاني فلم أستجب له من ذا الذي سألني فلم أعطه من ذا الذي أناخ ببابي فطردته أنا المتفضل ومني الفضل وأنا الجواد ومني الجود وأنا الكريم ومني الكرم.

 وقيل: معنى الكريم أنه إذا أذنب عبد غفر لكل من فعل ذلك الذنب وغفر لمن اسمه على اسم ذلك العبد.

وقال بعضهم: الكرم أن تكون بمالك متبرعًا وعن مال غيرك متورعًا.

 وكان عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه يقول حول الكعبة:  اللهم قني شح نفسي فسئل عن ذلك فقال ومن يوق شح نفسه أي لم يسرق ولم يزن.

عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا اغتسلت المرأة من حيضها وصلت ركعتين تقرأ فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد ثلاث مرات غفر الله لها كل ذنب عملته من صغيرة أو كبيرة، ولم تكتب عليها خطيئة إلى الحيضة الأخرى، وأعطاها أجر ستين شهيدًا، وبنى لها مدينة في الجنة، وأعطاها على كل شعرة على رأسها نورًا، وإن ماتت إلى الحيضة الأخرى ماتت شهيدة.

 وقالت عائشة رضي الله عنها: ما من امرأة تحيض إلا كان حيضها كفارة لما مضى من ذنوبها، وإن قالت عند حيضها الحمد لله على كل حال وأستغفر الله من كل ذنب كتب لها براءة من النار وجواز على الصراط وأمان من العذاب، وتقدم أن الحائض إذا استغفرت عند كل صلاة سبعين مرة كتب لها ألف ركعة ومحى عنها سبعون ذنبًا وبنى لها بعدد كل شعرة في جسدها مدينة في الجنة.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يستر عبد عبدًا في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة.

وقال صلى الله عليه وسلم : لا يرى مؤمن من أخيه عورة فيسترها عليه إلا أدخله الله بها الجنة.

وقال صلى الله عليه وسلم : من ستر عورة أخيه ستره الله يوم القيامة ومن كشف عورة أخيه كشف الله عورته حتى يفضحه بها في بيته.

 ورأى بعض الأنبياء عليهم السلام في منامه قائلاً يقول: إذا أصبحت فأول شيء يستقبلك فكله والثاني اكتمه والثالث اقبله والرابع لا تيأسه والخامس اهرب منه، فلما أصبح أول شيء استقبله جبل أسود فتعجب منه، وقال كيف آكله ثم عزم على امتثال الآمر فكلما دنا منه ليأكله صغر حتى كان كاللقمة الواحدة فأكله فوجده كالعسل، ثم وجد طستًا من ذهب فدفنه في الأرض، فقذفته ثانيًا وثالثًا، ثم تركه ومضى، ثم استقبله طير خلفه باز، فقال الطير: أغثني يا نبي الله، فجعله في كمه.

وقال الباز: يا نبي الله لا تمنعني عن رزقي، فقطع له قطعة من فخذه وأطعمه حتى شبع، ثم أرسل الطائر ومضى، فرأى جيفة فهرب منها، ثم قال: يا رب بين لي هذا، فأوحى الله إليه الجبل الذي أكلته هو الغضب، يكون في أوله كالجبل، وفي آخره إذا صبر وكظم صغر وحلاً كالعسل والطست هو الحسنة كلما أخفيتها ظهرت، وأما الطائر فمن ائتمنك فلا تخنه، وأما الرابع إذا سألك طالب حاجة فاجتهد في قضائها، وأما الخامس أعني الجيفة فهي الغيبة فاهرب منها.

اضافة تعليق