Advertisements

ذكر العتق من النار.. لا يفوتك ترديده 4 مرات في صباحك ومساءك

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2019 07:30 م
العتق من النار
العتق من النار في الأخرة غاية وأمل كل مؤمن


 أذكار الصباح والمساء مليئة بالفضائل والدرر العظيمة التي تحمل الخير للمسلم في يومه وغده، في دنياه وأخراه، قال ابن القيم رحمه الله: "أذكار الصباح والمساء بمثابة الدرع كلما زادت سماكته لم يتأثر صاحبه ، بل تصل قوة الدرع أن يعود السهم فيصيب من أطلقه .."

ومن هذه الأذكار العظيمة ما ورد في حديث أنس بن مالك رضي الله عنه في سنن أبي داود وكذلك سلمان الفارسي رضي الله عنه في سنن  الطبراني والحاكم ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من قال حين يصبحُ أو يمسي اللهمَّ إني أصبحتُ أُشهدكَ وأشهدُ حملةَ عرشِك وملائكتَك وجميعَ خلقِك أنك أنت اللهُ لا إله إلا أنت وأنَّ محمدًا عبدُك ورسولُك أعتقَ اللهُ ربعَه من النَّارِ فمن قالها مرَّتيَنِ أعتق اللهُ نصفَه ومن قالها ثلاثًا أعتق اللهُ ثلاثةَ أرباعِه فإن قالها أربعًا أعتقَه اللهُ من النَّارِ".


وقد عنه الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: الحديث حسن لا بأس به، ويستحب أن تقولها أربع مرات في الليل والنهار، فإذا مت من يومك كان هذا من أسباب عتقك من النار، وهكذا في الليلة، هذا من أسباب العتق من النار.


وجاء في شرح الحديث بـ"الكلم الطيب":
 قوله:  (وأُشْهد حملة عرشك(؛ قال تعالى: وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَة.
قال ابن عباس رضي الله عنه: " فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ" أي: ثمانية صفوف من الملائكة لا يعلم عدَّتهم إلا الله.
وكذا قال الضحَّاك ‘.
وقال الحسن البصري : الله أعلم كم هم؟ أثمانية أم ثمانية آلاف؟.


قوله: (وملائكتك(؛ الملائكة خلق عظيم، خلقهم الله تعالى من نور؛ فعن عائشة ’ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خُلِقَت الملائكةُ من نورٍ، وخُلِقَ الجانُّ من مارج من نارٍ، وخُلِقَ آدمُ مِـمَّا وُصِفَ لَكُم.
وعطفه (جميع خلقك) على (ملائكتك(؛ من باب عطف العام على الخاص؛ لأن جميع الخلق تتناول الملائكة وغيرهم.


والمراد هنا من تخصيص الملائكة من بين سائر المخلوقات: هو الدلالة على أن الملائكة أفضل من البشر، أو أن المقام مقام الإشهاد، والملائكة أولى بذلك من غيرهم؛ إما لأنهم عرفوا أن الله لا إله إلا هو، وأن محمداً عبده ورسوله، قبل سائر المخلوقات، وإما لأن الأصل في الشهود العدالة، وهي أتمّ فيهم.
قوله: ( أعتق الله): الإعتاق هنا هو التخلُّص عن ذل النار.

اضافة تعليق