Advertisements

بهذه الطريقة يحبك الله ويحبك الناس

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2019 07:59 م
حب الله

حسن الخلق واحد من أهم الفضائل التي تدخل المسلمين الجنة، وبها تتمايز الدرجات وتكتسب الحسنات.

إن حسن الخلق هو الباب الواسع الذي يدعو النبي لدخلوه، فأن تعبد الله هذا يعود عليك بالثواب، لكن أن تحتمل الآخرين وتحلم عليهم وتعذرهم عند خطئهم وتعاملهم معاملة كريمة، فذلك يرفع درجتك ويعلي منزلتك عند الله ويحبك الناس.

ولقد جاءت أحاديث كثيرة ترغب المؤمنين بحسن الخلق منها قوله صلى الله عليه وسلم: "اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن".

 وأخبر المعصوم صلى الله عليه وسلم أن حسن الخلق هو أثقل شيء في ميزان العبد يوم القيامة فقال فيما رواه عنه أَبو الدَّرداءِ: "مَا مِنْ شَيءٍ أَثْقَلُ في ميزَانِ المُؤمِنِ يَومَ القِيامة مِنْ حُسْنِ الخُلُقِ، وإِنَّ اللَّه يُبْغِضُ الفَاحِشَ البَذِيَّ".
وفي فضل حسن الخلق يقول صلى الله عليه وسلم: (أنا زعيمٌ ببيتٍ في رَبَضِ الجنةِ لمَن تَرَكَ المِراءَ وإن كان مُحِقّاً، وببيتٍ في وسطِ الجنّةِ لمَن تركَ الكذبَ وإن كان مازحاً، وببيتٍ في أعلى الجنةِ لمَن حُسُنَ خلقُه).

والسؤال كيف يكون المسلم حسن الخلق؟
عدة أمور تساعد المسلم على التخلص بالصفات الحسنة ليكون مرفوع القدر عند الله محبوبا عند الناس ، منها:
- التعرف على الصفات والأخلاق التي يحبها الله ووصى بها في القرآن، وحرص عليها الرسول وصحابته.
-تدريب النفس عليها وتعوديها نظير ما تجنيه من ثواب في الآخرة.
-مصاحبة الأخيار ومطالعة سير الصالحين والبعد عن رفقة السوء.

اضافة تعليق