بهذه الوسائل تتغلبين على شعور طفلك بالإحباط

الإثنين، 16 سبتمبر 2019 08:01 م
مشاعر الاحباط لدى الطفل
مشاعر الإحباط لدى الطفل تعوق نشاطه الاجتماعي وتفوقه الدراسي

الإحباط من أسوأ المشاعر الإنسانية وهو أخطر على الفئات العمرية الصغيرة، وإذا تسلل إلى عقل ونفس الطفل؛ فإنه في تلك اللحظة لن يستطيع التقدم خطوة واحدة إلى الأمام، وأن تساعدي الطفل في وضع خطة لحياته المستقبلية بشكل مناسب له ولميوله، وأن تجعلي منه شخصاً إيجابياً طموحاً، واحذري من الانتقاد؛ فهو يفقد الطفل الثقة في النفس، ويهدم الشخصية، وهذه بعض النصائح لتجعلي طفلك طفلاً إيجابياً فعالاً داخل مدرسته ومنزله ومجتمعه بشكل عام:

الثقة بالنفس:
 فهي أهم العوامل التي تجعل الطفل طفلاً ناجحاً، واثقاً بقدراته وإمكانياته لتحقيق أهدافه مهما كانت صغيرة.

ممارسة الرياضة:
إن ممارسة الرياضة بشكل منتظم هي سر من أسرار الحياة التي تجعل الطفل يتخلص من جميع أفكاره السلبية، وتفريغ جميع الشحنات والطاقات السلبية والتي تكسبه ثقة بالنفس وإقبالاً على الحياة بشكل صحي جسدياً ونفسياً.

النشاط الاجتماعي:
الاختلاط بالمجتمع وعدم الانعزال، والخروج للأماكن العامة والحدائق بشكل منتظم بما يتناسب مع مواعيد مذاكرته وتمريناته الرياضية، والتي تخلق نوعاً من البهجة على الطفل، فمنظر الحدائق والخضار والورود يبث في نفس الطفل نوعاً من الراحة النفسية، بحسب مجلة "سيدتي".

الأخلاق والقيم:
تعليم الطفل الأخلاقيات والعادات والتقاليد الدينية والمجتمعية السليمة، وأن مساعدة الغير، والإحساس بأنه شخص فعال ومؤثر داخل مجتمعه الصغير غالباً ما يجعل الطفل واثقاً بنفسه وبقدراته ومحباً للحياة بشكل إيجابي.

التفكير الإيجابي:
ملء أفكار الطفل دائماً بالإيجابية ونزع السلبية من عقله، وتدريبه بشكل بسيط على ذلك بالقول أولاً ثم الفعل، فالتفكير السلبي عادة ما ينتج عنه أفعال سلبية والعكس صحيح.

اضافة تعليق