Advertisements

خليفة عباسي .. ورسالة أذلت هرقل الروم ودفعته للاستسلام .. هذا نصها

الإثنين، 16 سبتمبر 2019 08:31 م
تتتتتتتتتتتتتت
مواجهة تنتهي بالاستسلام بين الرشيد وملك الروم

الخليفة بو جعفر هارون بن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصور "149 هـ - 193 هـ"، الخليفة العباسي الخامس. ولد في مدينة الري عام 149 هـ "766" وتوفي في مدينة طوس "مشهد اليوم" عام 193 هـ "809" بويع بالخلافة ليلة الجمعة التي توفي فيها أخوه موسى الهادي عام 170 هـ وكان عمره آنذاك 22 سنة. وأمه الخيزران بنت عطاء وهي أم ولد يمانية جرشية..

هارون الرشيد يعد من أشهر الخلفاء العباسيين، وأكثرهم ذكرا ..كان من خيرة الخلفاء فقد كان يحج عامًا ويغزو عامًا، وذكر أنه كان يصلي في خلافته في كل يوم مائة ركعة إلى أن مات، ويتصدق بألف، وكان يحب العلماء، ويعظم حرمات الدين، ويبغض الجدال والكلام، ويبكي على نفسه ولهوه وذنوبه، لا سيما إذا وعظ.

وقد تم فتح الكثير من البلدان في زمنه، واتسعت رقعة الإسلام واستتب الأمن وعم الرخاء وكثر الخير بما لا نظير له ثم إن هذا الخليفة كان حسن السيرة والسريرة.
في سنة سبع وثمانين ومائة جاء للخليفة العباسي هارون الرشيد كتاب من ملك الروم نقفور بنقض الهدنة التي كانت عقدت بين المسلمين وبين الملكة ريني ملكة الروم وصورة الكتاب.

"من نقفور ملك الروم إلى هارون ملك العرب أما بعد فإن الملكة التي كانت قبلي أقامتك مقام الرخ وأقامت نفسها مقام البيذق فحملت إليك من أموالها أحمالا وذلك لضعف النساء وحمقهن فإذا قرأت كتابي فأردد ما حصل قبلك من أموالها وإلا فالسيف بيننا وبينك.

الرشيد وما أن استلم الرسالة الكتاب حتى استشاط غضبا حتى ما تمكن أحد أن ينظر إلى وجهه فضلاً أن يخاطبه وتفرق جلساؤه من الخوف واستعجم الرأي على الوزير فدعا الرشيد بدواة.

وكتب على ظهر كتابه بسم الله الرحمن الرحيم منهارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم قد قرأت كتابك يا ابن ..... لفظة تطلق علي غير المسلمين والجواب ما تراه لا ما تسمعه ثم سار ليومه فلم يزل حتى نزل مدينة هرقل وكانت غزوة مشهورة وفتحا مبينا فطلب نقفور الموادعة والتزم بخراج يحمله كل سنة.

اضافة تعليق