Advertisements

طعام الأنبياء.. وأغذية نصح بها الرسول.. تعرف عليها

الإثنين، 16 سبتمبر 2019 03:23 م
تفوق الخيال  ملك يكافيء مزارعا


وجد بعض الصحابة لقمة، فأمر غلامه بحفظها، فأخذها الغلام فأكلها، فقال له أنت حر لوجه الله، لأن من رفع لقمة وأماط عنها الأذىـ وأكلها لم تستقر في جوفه، حتى يغفر الله له، وأنا أكره استخدام عبد غفر الله له.

وأنزل الله على إبراهيم خلقت القمح والشعير وخلقت فيهما النفع كله فحذر قومك فساده فإن فساده يرفع الغيث على العباد.

وكانت أول صناعة عملت على وجه الأرض صناعة الحرث، وأول من حرث آدم، ثم أدركه التعب في آخر النهار، فقال لحواء ازرعي ما بقي، فصار زرعها شعيرًا، فتعجب من ذلك، فأوحى الله إلى آدم لما أطاعت العبد بدلت لها القمح بالشعير.

قال "كعب الأحبار" رضي الله عنه: كانت الحبة في عهد آدم كبيض النعام.

واختلف أهل زراعة الحنطة مقدمة على غيرها أو مقدم عليها فقال بعضهم بالأول لقوله تعالى: "وأنزلنا من المعصرات" يعني السحاب ماء ثجاجًا أي منصبًا متتابعًا لنخرج به حبًا، وقال بعضهم بالثاني لقوله تعالى فأنبتنا به جنات وحب الحصيد.

وفيقوله تعالى "وجنات ألفافًا" يعني بساتين ملتفًا بعضها على بعض قال أبو نعيم كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب من الفاكهة العنب وقال غيره أنه يقوي البدن والمقطوف بعد يومين أنفع من المقطوف في يومه وأما الزبيب فإن أكله على الريق ينفع من علل كثيرة.

 وقال صلى الله عليه وسلم:"نعم الطعام الزبيب يشد العصب ويذهب الوصب ويطفئ الغضب ويطيب النكهة ويذهب البلغم ويصفي اللون والوصب أي المرض والنكهة هي رائحة الفم".

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ما للنفساء عندي شفاء مثل الرطب ولا المريض مثل العسل وقال صلى الله عليه وسلم أطعموا نساءكم في نفاسهن التمر فإنه من كان طعامها في نفاسها التمر خرج ولدها حليما فإنه كان طعام مريم حين ولدت ولو علم الله طعاما خيرا لها من التمر لأطعمها إياه.

 وقال صلى الله عليه وسلم أكل التمر أمان من الفالج.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال:  أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم طبق فيه تين فأكله وقال لأصحابه كلوا فلو قلت أن فاكهة نزلت من الجنة بلا عجم لقلت هو التين كلوه فإنه يقطع البواسير وينفع من النقرس.

وعن عقبة بن عامر قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: عليكم بهذه الشجرة المباركة وهي الزيتون فتداووا به فإنه مصحة للبواسير.

 وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم كلوا الزيت وادَّهنوا به فإن فيه شفاء من سبعين داء منها الجذام.

 وقال الذهبي: الادّهان بالزيت يقوي الشعر والأعضاء ويبطئ الشيب وشربه ينفع من السموم وهو ترياق الفقراء.

اضافة تعليق