Advertisements

رشح للخلافة قبل الصدّيق.. وبشّره الرسول بالجنة

الإثنين، 16 سبتمبر 2019 12:59 م
رشح للخلافة قبل الصدّيق.. وبشّره الرسول بالجنة


أبو عبيدة بن الجراح أحد العشر المبشرين بالجنة اسمه عامر بن عبد الله بن الجراح القرشي.

شهد بدرًا مع النبي صلى الله عليه وسلم وما بعدها من المشاهد كلها، وهاجر الهجرة الثانية إلى أرض الحبشة.

وهو الذي انتزع من وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حلقتي الدرع يوم أحد فسقطت ثنيتاه، وكان لذلك أثرم، وكان نحيفًا معروق الوجه، طوالاً.

وهو أحد العشرة الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة، وكان من كبار الصحابة وفضلائهم، وأهل السابقة منهم رضوان الله عليهمأجمعين.

 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح.

 وقال أبو بكر الصديق يوم السقيفة: قد رضيت لكم أحد هذين الرجلين- يعني عمر وأبا عبيدة.

 وقال عمر:عندما دخل عليه الشام وهو أميرها: كلنا غيرته الدنيا غيرك يا أبا عبيدة.

توفي رضي الله عنه وهو ابن ثمان وخمسين سنة في طاعون عَمَوَاس سنة ثمان عشرة من الهجرة بالأردن من الشام وبها قبره، وصلى عليه معاذ بن جبل، ونزل في قبره معاذ، وعمرو بن العاص، والضحاك بن قيس.

وقد مات في طاعون عمواس ستة وعشرون ألفًا.

ويقال: مات فيه من آل صخر عشرون فتى، ومن آل الوليد بن المغيرة عشرون فتى.

وعن حذيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأهل نجران: لأبعثن عليكم رجلا أمينا حق أمين، فاستشرف لها الناس، فبعث أبا عبيدة بن الجراح.

وعن أنس رضي الله عنه، أن أهل اليمن قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: ابعث معنا رجلا يعلمنا، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد أبي عبيدة بن الجراح، وقال: هذا أمين هذه الأمة.

اضافة تعليق