Advertisements

لا تيأس إذا انقطعت بك الأسباب.. بين طرفة عين وانتباهتها يغير الله من حال إلى حال

الأحد، 15 سبتمبر 2019 01:44 م
لا تيأس


يتساءل البعض: لماذا تنقطع كل الاسباب أحيانًا؟، لتأتي الإجابة واضحة: «ليرفعك الله إلي درجة المضطر ليجيب سؤالك فور دعائك»، فهناك من يتصور، أن كل الطرق سدت أمامه، ولا يتصور أن الله يريده أن يناجيه.

لا إله إلا هو، إذا أراد شيئًا قال له كن فيكون، ما بين طرفة عين وانتباهتها يغير الله من حال إلى حال. يقول في كتابه الكريم: «وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ» (البقرة: 186).

فيا أصحاب الحاجات، ويا من تتصور أنك في ضيق لا يمكن الخروج منه، ما عليك هو أن تقف بين يدي الله عز وجل تدعوه راجيًا موقنًا في الإجابة، وانتظر الفرج، فإنه هو الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.

إن كنت مؤمنًا بالله حق الإيمان، فكن على يقين أنه سينجيك مما أنت فيه كما نجا نبيه يونس عليه السلام، والذي دعاه، من أين؟، من بطن الحوت، ومع ذلك لم ينسه، واستجاب لدعائه، وأخرجه من بطن الحوت آمنًا مطمئنًا.

قال تعالى: «فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ » (الأنبياء: 87)، اسمع عزيزي المسلم الإجابة: « فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ».

واعلم أنه لو كل الناس وليس المسلمون فقط رفعوا أيديهم إلى السماء كل منهم يطلب مسألته، لكن الله سميعًا بصيرًا لهم جميعًا، ولو منح كل منهم مسألته ما نقص ذلك في ملكه شيء أبدًا.

قال تعالى: «يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ» (الرحمن: 29).

وعن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي عن رب العزة: «لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد، فسألوني فأعطيت كل واحد مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا غمس في البحر،: ذلك بأني جواد واجد ماجد أفعل ما أريد، عطائي كلام، وعذابي كلام، إنما أمري لشيء إذا أردت إنما أقول له كن فيكون».

اضافة تعليق