أخبار

دعاء في جوف الليل: اللهم إني توكلت عليك وبك استعين.. لا مانع للشر إلا أنت ولا جالب للخير إلا أنت

‫دعاء ووصفة نبوية لإزالة الهم والغم وتفريج الكروب..يكشفها عمرو خالد

"الأزهر للفتوى": المُشاركة في إشاعة الفاحشة جريمة تهدد المُجتمع

دعاء مستجاب للنبي الكريم عندما يشتكي حاله الى الله

الداعية عمرو خالد في بث مباشر: الآن قم بين يدي الله "فإذا فرغت فَانصَبْ" إحياء يوم الجمعة

ما حكم صلاة الجمعة للمسافر؟.. أمين الفتوى يجيب

ما أفضل الأوقات لزيارة القبور .. هكذا اختلف الفقهاء؟

علمتني الحياة.. "إن لكل شيء وإن طال أجله نهاية"

وقعت في الحرام أثناء سفر زوجي.. هل أخبره وأطلب الطلاق؟

اللاءات التسعة في سورة ”الكهف.. تعرف عليها لتصحيح منهج حياتك والفوز بالجنة

الفراغ العاطفي.. كيف تتخلص منه إلى ما هو أفضل؟

بقلم | محمد جمال | الجمعة 13 سبتمبر 2019 - 01:14 م
Advertisements

البعض يشكو من أنه يعيش حالة من الفراغ العاطفي، تراه يعيش وحيًدا، يبحث عن حب يملأ عليه حياته وفراغه، وينسى مثل هذا أن الفراغ الحقيقي، هو في بعده عن طريق الله عز وجل، وعدم التعود والاهتمام بذكر الله سبحانه وتعالى، ففي ذلك الشفاء والتثبيت والقوة.

قال تعالى: « كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا » (الفرقان: 32)، وقال عز من قائل: « وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ » (هود: 52)، وقال سبحانه: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا » (الأنفال: 45).

وليعلم كل من يمر بفراغ عاطفي، أن الحل في مجاهدة نفسه والصبر على الابتلاء، مع التقرب إلى الله عز وجل.

وعليك أن تردد الأدعية التي كان يحرص عليها النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، ومنها: «اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وبطاعتك عن معصيتك، وبفضلك عمن سواك»، وكذلك «اللهم حبب إلي الإيمان، وزينه في قلبي، وكره إلي الكفر والفسوق والعصيان، واجعلني من الراشدات».

واعلم علم اليقين أن كل ما تعلق به قلبك إنما سببه الفراغ من التعلق بالله عز وجل، ولذلك أن عدت إلى طريق الله سبحانه وتعالى، امتلأ قلبك بالحب والسكينة والطمأنينة لاشك.

ضع لحياتك أولويات محددة، ولتكن الصلاة على رأسها، ذلك أنها الطريق الوحيد للخروج من حالات اليأس والبعد عن الله إلى الطمأنينة والسكينة.

قال تعالى: «وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ » (هود: 114).

لو تمعنت جيدًا في معنى قوله تعالى:  إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ، لعلمت أن الصلاة وذكر الله يذهبان فورًا فراغك وبلاءك، ويرفعان درجاتك عند الله سبحانه وتعالى.

لذا عزيزي المسلم عليك أن تتزود من هذه الحياة لآخرتك، وليس أن تأخذك الحياة بذخرفها وزينتها: «يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ * مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ » (غافر: 39، 40).

موضوعات ذات صلة