حلف حاز تقدير الرسول و شارك فيه قبل البعثة.. هذه سبب تسميته

الأربعاء، 11 سبتمبر 2019 09:19 م
أوصاه الرسول بوصية.. لن تتخيل ماذا فعل
لهذهلا الأسباب شارك الرسول في هذا الحلف


حلف الفضول هو أحد أحلاف الجاهلية الأربعة التي شهدتها قريش، وقد عقد الحلف في دار عبد الله بن جدعان التميمي القرشي أحد سادات قريش وذلك بين عدد من عشائر قبيلة قريش في مكة، في شهر ذي القعدة سنة 590 م بعد شهر من انتهاء حرب الفجار بين كنانة و قيس عيلان. توافق عليه بنو هاشم وبنو تيم وبنو زهرة حيث تعاهدوا فيه على أن: (لا يظلم أحد في مكة إلا ردوا ظلامته".

الرسول محمد صلى الله عليه و سلم قومه وكما كان شريكا لقريش  في الحرب شاركهم أيضا في السلم فشهد معهم حلف الفضول وعمره عشرون عاما أي قبل بعثته وبل وتحدث  بعد بعثته فقال "لقد شهدت مع عمومتي حلفا في دار عبد الله بن جدعان ما أحب أن لي به حمر النعم ولو دعيت به في الإسلام لأجبت

ومن الثابت تاريخيا أن سبب تأسيس هذا الحلف يعود إلي أن قريشا رأت ما أصبح عليه حالها من ضعف وتفكك أدى إلى تطاول القبائل العربية عليها ومهاجمتها في ديارها في الأشهر الحرم , بعد أن كانت مرهوبة الجانب قوية السلطان ورأت أيضا ما جرته عليها حرب الفجار من قتل لرجالها وإفناء لثروتها,

وعلي الفور قام الزبير بن عبد المطلب يدعو إلى حلف يجمع به شأن قريش ويوحد صفوفها فأجابته جميع بطون قريش وتحالفوا على ألا يجدوا بمكة مظلوما من أهلها أو من غيرهم من سائر الناس إلا قاموا معه حتى ترد عليه مظلمته
وتعود تسمية حلف الفضول بهذا الاسم أنة كان إحياء لحلف آخر سابق فى الجاهلية دعا إليه ثلاثة اسمهم مشتق من الفضل فسموا الحلف بالفضول

اضافة تعليق