بعد الزواج كرهتها برغم عدم تقصيرها معي.. هل أطلقها؟

الأربعاء، 11 سبتمبر 2019 04:00 م
أعراض تحدث للجسم بعد الطلاق

بعدما تزوجتها شعرت بكراهيتها، ولا أستطيع العيش معها.. فهل أطلقها أم في ذلك ظلم لها .. علما بأنها لم تقصر في حقي؟
الجواب:
تؤكد لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" أنه لا حرج عليك والحالة هذه من تطليق زوجتك، لعدم محبتك لها، وليس في ذلك ظلم لها، ولا سيما إذا كنت تخشى ألا تعاشرها بالمعروف بسبب عدم محبتها، فالطلاق في مثل هذه الحال جائز غير محرم.
وتنصح: لكن إذا قدرت على الصبر عليها، ومعاشرتها بالمعروف، فهذا أولى وأفضل، ولعل الله يجعل بينكما المودة، ويرزقكما الذرية الصالحة، قال تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} النساء (19)
وذكرت قول القرطبي -رحمه الله- في تفسير هذه الآية: فهذا يندب فيه إلى الاحتمال، فعسى أن يؤول الأمر إلى أن يرزق الله منها أولادا صالحين.
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لاَ يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ.
قال النووي -رحمه الله- في شرح مسلم: أَيْ يَنْبَغِي أَنْ لَا يُبْغِضَهَا، لِأَنَّهُ إِنْ وَجَدَ فِيهَا خُلُقًا يُكْرَهُ وَجَدَ فِيهَا خُلُقًا مَرْضِيًّا، بِأَنْ تَكُونَ شَرِسَةَ الْخُلُقِ لَكِنَّهَا دَيِّنَةٌ أَوْ جَمِيلَةٌ أَوْ عَفِيفَةٌ أَوْ رَفِيقَةٌ بِهِ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ.

اضافة تعليق