دعاء تتعوذ به من أخطر أمر على عقيدتك.. احرص عليه صباحًا ومساءًا

الثلاثاء، 10 سبتمبر 2019 06:31 م
هل-تشرع-الاستعاذة-من-الشرك
الشرك أعظم ظلم وأخطر أمر على عقيدة المسلم

أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن العبد غير آمن من الوقوع في الشرك، وأنه (أي الشرك) لشدّة خفائه أخفى من دبيب النمل، فقد يقع فيه العبد، ويتسلّل إلى نفسه وهو لا يعلم، ولا يدري، هذا الإخبار من الرسول لخير البشرية بعد الرسل، وهم الصحابة رضوان اللَّه عليهم، الذين عصرهم هو خير العصور، فكيف بنا نحن.

ولا شك في أن هذا بياناً على أن أفضل الناس قد يقع منه الشرك من حيث لا يعلم، ((والمراد بالشرك هنا الرياء والسمعة والعجب، وهذه الذمائم لا تذهب عن الرجل ما لم يعرف نفسه)) ، وهكذا ينبغي للعبد أن يراقب نفسه، ويحاسبها بين الحين والآخر حتى لا يقع فيه.

 ولهذا علمنا المصطفى صلى الله عليه وسلم أن ندعو بهذا الدعاء كل يوم، بل أنه يعد من أذكار الصبح والمساء، وذلك يأن نقول: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ).

وهذا الدعاء قد اشتمل على أعظم شر وظلم يُستعاذ باللَّه منه، وهو الشرك، فإن الشرك باللَّه العظيم أعظم الظلم والجرم، قال اللًّه تعالى عن لقمان وهو يعظ ابنه: "وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ" ، وقال تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ".

اضافة تعليق