الحبيب في طفولته وشبابه.. مواقف وأحداث تعده للرسالة.. وجده عبد المطلب بهذا يتنبأ له

الإثنين، 09 سبتمبر 2019 10:00 م
نصائح من ذهب من الرسول لأبي ذر الغفاري
الحبيب أعظم يتيم حمل أعظم رسالة هداية للبشر

حملت مرحلتا الطفولة والشباب في حياة الحبيب صلى الله عليه وسلم العديد من الملامح والأحداث المهمة التي كانت تعده وتهيئه بتحمل أعظم رسالة من السماء لهداية البشر.

فقد نشأ صلى الله عله وسلم يتيماً ، فقد مات أبو ه عبدالله وأمه حامل به لشهرين فحسب ، ولما أصبح له من العمر ست سنوات ماتت أمه آمنة فذاق صلى الله عليه وسلم في صغره مرارة الحرمان من عطف الأبوية وحنائهما ، وقد كفله بعد ذلك عمه أبو طالب حتى نشأ واشتد ساعده ، وإلى يتمه أشار القرآن الكريم بقوله : ( أَلَمْ يَجْدْكَ يَتِمَياً فَآوى )، الضحى : 6 .

وأمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم السنوات الأربع الأولى من طفولته في الصحراء في بني سعد ، فنشأ قوي البنية ، سليم الجسم ، فصيح اللسان ، جري الجنان ، يحسن ركوب الخيل على صغر سنة قد تفتحت مواهبه على صفاء الصحراء وهدوئها ، وإشراف شمسها ونقاوة هوائها .

و كانت تعرف فيه صلى الله عليه وسلم النجابة من صغره ، وتلوح على محياه مخابل الذكاء الذي يحببه إلى كل من رآه ن فكان إذا أتى الرسول وهو غلام جلس على فراش جده ، وكان إذا جلس عليه لا يجلس معه على الفراش أحد من أولاده ( أعمام الرسول ) ، فيحاول أعمامه انتزاعه عن الفراش ، فيقول لهم عبد المطلب : دعوا بني ، فوالله إن له لشأناً.

وكان عليه الصلاة والسلام - في أوائل شبابه- يرعى لأهل مكة أغناهم بقراريط يأخذها أجراً على ذلك ، وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه قال : "ما من نبي إلا قد رعى الغنم " قالوا : وأنت يا رسول الله " قال " وأنا " وفي رواية أخرى أنها قال : " ما بعث الله نبياً إلا رعى الغنم " فقال له أصحابه : وأنت يارسول الله ؟ فأجاب : " وأنا رعيتها لأهل مكة على قراريط " ثم لما بلغ من عمره خمساً وعشرين ، عمل لخديجة بنت خويلد في التجارة بمالها على أجر تؤديه إليه .

اضافة تعليق