10 نصائح ذهبية من الإمام بن حنبل للراغبين في الزواج .. تعرف عليها

الإثنين، 09 سبتمبر 2019 09:02 م
تابعي جليل
دروس في الرومانسية من الإمام ابن حنبل للشباب

الإمام أحمد بن حنبل إمام أهل السنة والجماعة لعب دورا مهما في الزود عن العقيدة الإسلامية نصرة للسنة وحربا ضد البدع وكان معروفا عنه تبنيه لبعض الطروحات والأراء الفقهية الصعبة ولكن تاريخ الإمام الجليل لا يخلو من الطرائف واللقطات الممتعة والتي قدم إسهاما قيما للتراث الإسلامي .

صاحب المسند حث ابنها يوم زفافه علي التحلي بصفات عشر اذا كان راعرغبا في حياة زوجية هانئة بل وخاطبه قائلا : أي بني إنّك لن تنال السعادة في بيتك إلا بعشر خصال تمنحها لزوجك فاحفظها عني واحرص عليها:

الإمام أحمد بادر ابنه قائلا : أما الأولى والثانية: فإنّ النّساء يحببن الدلال ويحببن التصريح بالحب، فلا تبخل على زوجتك بذلك،فإن بخلت جعلت بينك وبينها حجابًا من الجفوة ونقصًا في المودة.

ابن حنبل رحمه الله استمر في سرد النصائح لنجله قائلا فإن النساء يكرهنَ الرجل الشديد الحازم ويستخدمن الرجل الضعيف اللين فاجعل لكل صفة مكانها فإنه أدعى للحب وأجلب للطمأنينة.

نصائح ابن حنبل لنجله وصلت للمحطة الرابعة إذ بادره بالقول النساء يُحببن من الزوج ما يحب الزوج منهنّ من طيب الكلام وحسن المنظر ونظافة الثياب وطيب الرائحة فكن في كل أحوالك كذلك.

النصيحة الرابعة من ابن حنبل لنجاه يوم عرسه تبعتها أخري خامسة أكد خلالها أن البيت مملكة الأنثى وفيه تشعر أنّها متربعة على عرشها وأنها سيدة فيه، فإيّاك أن تهدم هذه المملكة التي تعيشها، وإياك أن تحاول أن تزيحها عن عرشها هذا، فإنّك إن فعلت نازعتها ملكها، وليس لملكٍ أشدّ عداوةً ممن ينازعه ملكه وإن أظهر له غير ذلك.

سادس النصائح من ابن حنبل لنجله تمحورت حول الإشارة إلي أن تحب أن تكسب زوجها ولا تخسر أهلها، فإيّاك أن تجعل نفسك مع أهلها في ميزان واحد، فإمّا أنت وإمّا أهلها، فهي وإن اختارتك على أهلها فإنّها ستبقى في كمدٍ تُنقل عَدْواه إلى حياتك اليومية.

إمام أهل السنة والجماعة استمر في كيل النصائح لابنه حتي وصل للمحطة السابعة حيث أخبره إنّ المرأة خُلِقت مِن ضِلعٍ أعوج وهذا سرّ الجمال فيها، وسرُّ الجذب إليها وليس هذا عيبًا فيها "فالحاجب زيّنه العِوَجُ"، فلا تحمل عليها إن هي أخطأت حملةً لا هوادة فيهاتحاول تقييم المعوج فتكسرها وكسرها طلاقها، ولا تتركها إن هي أخطأت حتى يزداد اعوجاجها وتتقوقع على نفسها فلا تلين لك بعد ذلك ولا تسمع إليك، ولكن كن دائما معها بين بين.

هذه النصيحة الذهبية تلتها نصيحة ثامنة لا تقل عنها أهمية إذ نقل صاحب "المسند " إلي ابنه إشارة مهمة بإن النّساء جُبلن على كُفر العشير وجُحدان المعروف، فإن أحسنت لإحداهنّ دهرًا ثم أسأت إليها مرة قالت: ما وجدت منك خيرًا قط، فلا يحملنّك هذا الخلق على أن تكرهها وتنفر منها، فإنّك إن كرهت منها هذا الخلق رضيت منها غيره.

سيل النصائح من ابن حنبل لنجله لم يتوقف إذ اكد في نصيحته التاسعة
أن المرأة تمر بحالات من الضعف الجسدي والتعب النفسي، حتى إنّ الله سبحانه وتعالى أسقط عنها مجموعةً من الفرائض التي افترضها في هذه الحالات فقد أسقط عنها الصلاة نهائيًا في هذه الحالات وأنسأ لها الصيام خلالهما حتى تعود صحتها ويعتدل مزاجها، فكن معها في هذه الأحوال ربانيا كماخفف الله سبحانه وتعالى عنها فرائضه أن تخفف عنها طلباتك وأوامرك.

أما أخر النصائح فكان ختامها مسك حيث أوضح الإمام أحمد لولده :إن المرأة أسيرة عندك، فارحم أسرها وتجاوز عن ضعفها تكن لك خير متاع وخير شريك

اضافة تعليق