هذه هي أسباب السعادة.. تعرف عليها

محمد جمال حليم الأحد، 08 سبتمبر 2019 06:49 م
السعادة

أن تصبح سعيدًا هو قرارك أنت فلا أحد يستطيع أن يجعلك سعيدًا أو تعيسًا؛ السعداء ليسوا أناسًا ينتقلون من نجاح لآخر، بقدر ما أن التعساء لا يتحولون عن خسارة أو فشل لآخر.. لكن ما عليك أن تفعله لتسعد، كما يشير خبراء التنمية البشرية، هو فقط اتباع خطوات السعادة..
يقول محمد فتحي خبير التنمية البشرية إن كلًا من السعيد والتعيس يمضي في هذه الحياة وتُعرض عليه ما يروق له وما لا يروق، غير أن ما يجلب التعاسةهو استحضار صورة هذه الأشياء غير المفرحة والمواقف المنغصة ويظل يركز عليها ولا تبرح خاطره، فينثر أمام عينيه الحزن ويظل يستدعيه، في حين يختار الشخص السعيد أن يدع الحياة تمضى قُدمًا مركزًا على اللحظات الحلوة، متطلعًا إلى مستقبل مشرق؛ متخذًا في الوقت نفسه مما يزعجه دروسًا يستفيد منها في مستقبل أيامه.
ويضيف: أن تتناغم الأهداف أيضًا يضفي على الحياة لونًا بهيجًا ويطرد من الأذهان الأفكار الخاطئة من مثل عدم التوفيق بين تحقيق الثراء - مثلاً- والمثالية في الزواج، ويشير إلى أن العديد من الدراسات أظهرت أن 70% من عناصر السعادة تكمن في الدفء الأسرى وتعاطف الأصدقاء، والعلاقات الطيبة مع زملاء العمل والجيران.
ويلمح خبير التنمية البشرية إلى أن من أسباب جلب السعادة (تحقيق الواقعية) وعدم العيش في الخيالات؛ فالبعض يتصور الزواج - مثلاً- واحة خضراء لا مجال فيها لاختلاف أو نزاع، وهؤلاء مع أول معترك حياتي تراهم تعساء، لا شيء سوى تصورهم غير الواقعي للحياة.
 ويختم «فتحي» وصاياه لتحصيل السعادة بالانضمام لكيان كبير؛ فكم من السعادة تُحصّل وأنت تشاهد مباراة بشكل جماعي أو تشارك أسرتك الطعام أو وأنت تذاكر دروسك مع أصدقاء أوفياء أو الاشتراك مع آخرين في مسابقات رياضية أو أي أنشطة متنوعة.. فقط اختر الكيان الصحيح الإيجابي الذي يساعدك على إنماء بذور السعادة في داخلك.


اضافة تعليق