Advertisements

سلطان العلماء ..هكذا ناصر السنة وحارب البدعة ..وقائع مثيرة

السبت، 07 سبتمبر 2019 08:01 م
العز بن عبدالسلام وجهد واسع في الحفاظ علي الثوابت
العز بن عبدالسلام وقمع البدعة

العز ابن عبدالسلام هو أبو محمد عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن حسن السُّلَمي الشافعي "577هـ/1181م - 660هـ/1262م" المغربى الاصل و الملقب بسلطان العلماء وبائع الملوك وشيخ الإسلام، هو عالم وقاضٍ مسلم، برع في الفقه والأصول والتفسير واللغة، وبلغ رتبة الاجتهاد. 

الحافظ الذهبي قال عنه : "بلغ رتبة الاجتهاد، وانتهت إليه رئاسة المذهب، مع الزهد والورع والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصلابة في الدين، وقَصَدَه الطلبة من الآفاق، وتخرّج به أئمة".

كذلك قال ابن العماد الحنبلي: "عز الدين شيخ الإسلام... الإمام العلامة، وحيد عصره، سلطان العلماء... برع في الفقه والأصول والعربية، وفاق الأقران والأضراب، وجمع بين فنون العلم من التفسير والحديث والفقه واختلاف الناس ومآخذهم، وبلغ رتبة الاجتهاد.

لسلطان العلماء دور في مهم في مناصرة السنة ورفض البدعة كما وصفه  المؤرخ أبو شامة المقدسي شيخه العز بقوله: «ناصر السنة، وقامع البدعة»، فقد كان العز معروفاً بمحاربته للبدع والمنكرات، فأزال كثيراً مما كان يراه بدعاً يرتكبها عوامُّ المسلمين، فأفتى بمنع صلاة الرغائب، كما منع صلاة النصف من شعبان، ومنع إقامتها بالجامع الأموي، «لأنه لم يرد فيها سنة صحيحة من رسول الله صلي الله عليه وسلم .

العز رحمه الله قال عن صلاة الرغائب: "البدع ثلاثة أضرب... الضرب الثالث: ما كان مخالفاً للشرع، أو ملتزماً لمخالفة الشرع، فمن ذلك صلاة الرغائب، فإنها موضوعة على النبي صلي الله عليه وسلم  وكذب عليه". 

سلطان العلماء وبائع الأمراء قال أيضا : "القيام للمصحف بدعة لم تُعهد في الصدر الأول" كما أزال العز بدع الخطباء في المساجد كلبس السواد، ودق السيف على المنبر، والتسجيع "من السجع "في الخطبة، واجتنب الثناء على الملوك والحكام.

العزبن عبدالسلام خصص فصلاً عن البدع في كتابه "قواعد الأحكام"، فعرّفها فقال: "البدعة فعل ما لم يُعهد في عصر رسول الله صلي الله عليه وسلم »، ثم قسّمها وبيّن حكم كل قسم

اضافة تعليق