Advertisements

حتى لا تنسلخ عن قيم الإسلام.. تعرف على أصوله ومبادئه

السبت، 07 سبتمبر 2019 03:01 م
قيمك


باتت القيم كما لو كانت عبارة غريبة علينا، فكل شخص يريد أن يطبق مفاهيمه هو، وقناعاته الشخصية هو، وليس مبادئ وقيم الدين الحنيف التي غرسها النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، في قلوب وعقول المسلمين، ليس فقط صحابته، وإنما جيلاً بعد جيل.

القرآن الكريم يحمل العديد من الآيات التي تتحدث عن قيم أساسية يجب أن يتسم بها الجميع، ومن ذلك، قوله تعالى: «وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ » (آل عمران: 134)، وقوله أيضًا: « وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ » (الشورى: 43)، وقوله أيضًا عز وجل: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ » (التغابن: 14).

والإسلام، لاشك هو دين المبادئ والقيم، ومع ذلك ترى البعض، يلجأ لمبادئ وقيم غريبة عنا، لا تستقيم معنا أبدًا، والإسلام هو مجموعة من المبادئ والقيم الروحية التي جاءت لتزود البشرية بِمبررات جديدة، لتحيا حياة حقيقية، وفق منهج إلهي شامل.

قال تعالى: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ » (الأنفال: 24)، وقال أيضًا سبحانه وتعالى: « وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا » (الشورى: 52).

وما يؤكد أن الإسلام دين المبادئ والقِيم، والأخلاق الفاضلة، ودين العدل والرحمة والسماحة، حتى مع أعدائه، فقد لقي الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم هو وأتباعه أشد ألوان العذاب من كفار مكة، وعندما من الله على المسلمين بفتح مكة، ووقع هؤلاء في أيدي الرسول صلى الله عليه وسلم ظنوا أنه سينتقم منهم، ويفتك بهم، لكنه عفا عنهم، وقال لهم: «اذهبوا، فأنتم الطلَقاء».

فكما أن لكل بيت أو منزل أعمدة يكون عليها البناء، وبِها يستمر، كذلك الأمم والشعوب والأفراد، لا تستقيم أمورهم ومعيشتهم إلا بهذه الأعمدة، بل لا تستقيم أخلاقهم ونظامهم وسياستهم إلا بتلك المبادئ وتلك القيم.

اضافة تعليق