من يتحمل معي أعباء وأوجاع الحياة؟

السبت، 07 سبتمبر 2019 11:42 ص
من يتحمل معك أعباء وأوجاع الحياة


كرهت الحياة ولم أعد أثق بأي شخص فيها، بعد خسارتي لصديقتي وحبيبتي الوحيدة، كانت أماني وسبب حبي للحياة، لم أكن أعلم أنني سأصدم فيها أكثر من صدمتي في الدنيا والناس، أحزن كلما تذكرت أنها لن تكن بجانبي في المستقبل، فكيف لي أن أواجه مصاعبي وأحزاني المستقبلية ومع من سأتقاسمها؟

(ع. هـ)


الوجع والألم النفسي هو الأمر الوحيد الذي لا يمكن لصديق أن يتقاسمه معك ولا يتحمله عنك الحبيب، فعليك أنت تعتني بنفسك وحمايتها وتدليلها، وتجنب إعطاء المواقف أكثر من أهميتها.

وتأكد من أنه لا يمكن لأحد أن يرمم الكسر إلا صاحب الكسر نفسه، واعلم يا عزيزي أنه لن ينصرك سوى إرادتك وعزمك على الانتصار، فقدرتك على الوقوف مرة أخرى تنبع من داخلك أنت فقط، ولا يملكها سواك.

لا تيأس من حياة أبكت قلبك، وعش حياتك بمبدأ كن محسنًا حتى وإن لم تلق إحسانًا، لأن الله يحب المحسنين، ولا تحمل هم الدنيا فإنها لله، ولا تحمل هم المستقبل فإنه بيد الله وحده.

اضافة تعليق