من أذكار الصباح والمساء.. به تجدد العهد مع الله بالإسلام والتوحيد والإخلاص

الخميس، 05 سبتمبر 2019 08:29 م
أدعية وأذكار الآذان
ذكر التوحيد والفطرة به نجدد العهد مع الله

 من أدعية وأذكار الصباح والمساء المأثورة عن النبي الحبيب صلى الله عليه وسلم أن نقول : (أَصبَحْنا على فِطرةِ الإسلامِ، وكَلِمةِ الإخلاصِ، ودِينِ نَبيِّنا محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومِلَّةِ أبِينا إبراهيمَ، حَنيفًا مُسلِمًا، وما كان مِنَ المُشرِكينَ).

ومعنى "أصبحنا (أو أمسينا)على فطرة الإسلام " أي منّ الله علينا بالإصباح و نحن على فطرة الإسلام متمسكين بها ، محافظين عليها ، غير مغيرين و لا مبدلين .

أما معنى "فطرة الإسلام" أي دين الإسلام الذي فطر الله الناس عليه ، و ذلك بأن يقيم المرء وجهه لدين الله حنيفاً بالتوجه بالقلب و القصد و البدن ، إلى الالتزام بشرائع الدين الظاهرة و الباطنة.

قال تعالى): فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا(،ولا شك أن نعمة الله على عبده عظيمة أن يصبح حين يصبح و هو على فطرة سليمة لم يصبها تلوث أو تغير أو انحراف.

وأما المقصود بـ"كلمة الإخلاص" فهو أننا أصبحنا على كلمة التوحيد لا إله إلا الله .

وبالنسبة لمعنى "وعلى دين نبينا محمد صلى الله عليه و سلم  أي و أصبحت على ذلكم الدين العظيم الذي رضيه الله لعباده ديناً ، و بعث به نبيه الكريم ، محمداً صلى الله عليه و سلم .

وأما معنى "وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين"، فهو  أي و أصبحت على هذه الملة المباركة ملة إبراهيم عليه السلام و هي الحنيفية السمحة و التمسك بالإسلام و البعد عن الشرك.

فما ما أجمل أن يفتتح المسلم يومه ويختمه بهذا الذكر وما يحتويه من معان عظيمة مشتملة على تجديد الإيمان ، و إعلان التوحيد ، و تأكيد الالتزام بدين محمد صلى الله عليه و سلم ، و الإتباع لملة إبراهيم الخليل عليه الصلاة و السلام الحنيفية السمحة و البعد عن الشرك كله صغيره و كبيره ، فهي كلمات إيمان و توحيد ، و صدق و إخلاص ، خضوع و إذعان ، و متابعة و انقياد.


اضافة تعليق