Advertisements

لصيام عاشوراء مراتب ثلاثة .. تعرف عليها

الأربعاء، 04 سبتمبر 2019 08:31 م
عاشوراء

من الأيام التي فضل الله تعالى صيامها يوم العاشر من شهر المحرم، وهو يوم عاشوراء اليوم الذي نجا الله فيه موسى عليه السلام من بطش فرعون.

ولصيام هذا اليوم مراتب ثلاثة ذكرها ابن القيّم في كتابه زاد المعاد، فقال: (فمراتب صومه ‏ثلاثة: أكملها: أن يصام قبله يوم وبعده يوم، ويلي ذلك أن يصام التّاسع والعاشر، وعليه ‏أكثر الأحاديث، ويلي ذلك إفراد العاشر وحده بالصّوم. وأمّا إفراد التاسع، فمن نقص ‏فهم الآثار، وعدم تتبع ألفاظها وطرقها، وهو بعيد من اللغة والشّرع).
 ومما يدل على أفضيلة صيام هذا اليوم واستحباب أن يصام معه يوم قبله (تاسوعاء)، ما ورد في صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما أنّه قال: (حين صام رسول ‏الله - صلّى الله عليه وسلّم - يوم عاشوراء، وأمر بصيامه، قالوا يا رسول الله: إنّه يوم تعظّمه ‏اليهود والنّصارى! فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: فإذا كان العام المقبل إن شاء ‏الله، صمنا اليوم التاسع. قال: فلم يأت العام المقبل، حتى توفّي رسول الله صلّى الله عليه ‏وسلّم) رواه مسلم.
وتظهر الحكمة من عدم إفراد صوم عاشوراء لمخالفة اليهود والنصارى فعن ابن عباس، أنّ النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - قال: (صوموا يوم ‏عاشوراء وخالفوا فيه اليهود: صوموا قبله يوماً، وبعده يوماً)، وعند الإمام أحمد أيضاً وابن خزيمة: (صوموا يوماً قبله أو يوماً بعده).

اضافة تعليق