سيدنا موسي وجليسه في الجنة .. هذا هو ثواب البر بالأم.. سجال مثير

الأربعاء، 04 سبتمبر 2019 09:27 م
موسي
هكذا يجعلك برك بأمك جليسا للانبياء في الجنة

نبي الله موسي هو موسى بن عمران بن يصهر بن قاهث بن لاوي بن يعقوب بن إسحق بن إبراهيم عليهم السّلام جميعاً، فهو يرجع في نسبه إلى إبراهيم عليه السّلام،] واسم أمّه يوخابد، أيارخا، وقيل أياذخت، وقيل يوحاند، وقيل بادونا،أما اسم امرأته فهو صفورا بنت شعيب عليه السّلام.

ولد موسى عليه السّلام في مصر، وكان ذلك بعد ولادة إبراهيم بأربعمائة وخمس وعشرين سنةً، أي ما يُقارب عام 1526م، وقد كانت ولادته في الفترة التي أصدر فيها فرعون قراراً بقتل كلّ من يُولَد لبني إسرائيل من الذكور؛ خوفاً من ضياع ملكه بناءً على الرّويا التي رآها حينها، وقد تربّى عليه السّلام في قصر فرعون، ونشأ في أحضانه، وتربّى بقصر فرعون حتى كلَّفه الله بالنبوّة وأمره بالرّسالة.

وذات يوم ناجي سيدنا موسي عليه الصلاة والسلام ربه وسأله أن ينظر الى جليسه في الجنه فأتاه جبريل عليه السلام بعد يومين وقال له : جليسك في الجنه هو فلان الساكن في المكان كذا ، وأخبره عن مكانه .

كليم الله ذهب إلي صاحبه في الجنة فوجده شابا عاديا يبيع اللحم فظل يراقبه طيلة اليوم ،فلم يجد منه شيئاً غريبا فلما فرغ الشاب من عمله ذهب الى بيته...

موسي عليه السلام تبع صاحبه وطلب منه ان يستضيفه هذه الليلة،فقبل الشاب واستضافه.. فوجد موسى ان الشاب يخدم امرأة عجوز يضع اللقمة في فمها وينظف لها ثيابها والعجوز تتمتم بكلمات غير مفهومه  

فسأل النبي موسى من هذه العجوز وماذا كانت تقول؟ فقال الشاب هذه أمي وأنا أقوم على رعايتها وكل يوم تدعوا لي وتقول "غفر الله لك وجعلك جليس موسى يوم القيامه في قبته ودرجته ". .

وعندما فرغ صاحب نبي الله موسى عليه السلام من حديثه  بكي الأخير"موسي " بكاء شديدا  وقال له أبشر فأنت جليسي في الجنه ووهذا الجزاء يوضح فضل بر الإمهات وكيف كان ثوابه عظيما وهو مجالسة الانبياء في الجنة ..

اضافة تعليق